تقدّمت شركة "بونيلي إريدي"، وهي شركة محاماة إيطالية تمثّل ضحايا اختراق بورصة العملات الرقمية "بيتغرايل"، بعريضة أمام محكمة إيطالية لإعلان إفلاس البورصة بموجب المادة ٦ من قانون الإفلاس الإيطالي، حسبما أعلن ممثل الشركة يوم الخميس ٢٧ أبريل.
وتمثّل هذه الخطوة أحدث التطورات في الحرب الكلامية والمحامين التي انفجرت بين مالك بورصة بيتغرايل، فرانشيسكو "ذا بومر" فيرانو، ومؤسسة نانو، حيث أفادت البورصة خسارة ١٧ مليون توكن من نانو (XRB) (تبلغ قيمتها حوالي ١٨٧ دولارًا) في الوقت الذي تم فيه الإبلاغ عن الاختراق، و١٢٤ مليون دولار في وقت النشر). وفي مقابلة مع "كوينتيليغراف"، ادعى "فيراونو" أن السرقة تعود إلى التاسع عشر من يناير، على الرغم من الإبلاغ عنها أول مرة يوم ٨ فبراير ٢٠١٨.
وبحسب منشور على "ميديام" نشره BitGrailVictimsGroup، تقدّمت "بونيلي إريدي" بعريضة إفلاس نيابة عن دائن بيتغرايل، إسبن إنغر، والذي يُزعم أن أكثر من ٣٠٠٠ مدعي قد اتصلوا به حتى الآن. وبحسب ما ورد فقد أخبر معظم الضحايا إنغر بأنهم "يفضلون المحاسبة الفورية لأصول شركة بيتغرايل في الإفلاس"، خوفًا من استنفاد أصولهم:
"عند تقديم طلب إعلان الإفلاس، تم اتخاذ قرار بالثقة في النظام القانوني الإيطالي لحل النزاع. ونحن على ثقة من أن السلطات الإيطالية مجهزة على أفضل وجه لتطلب من السيد فيرانو الكشف عن وقائع ما حدث [...] [نحن] نسعى إلى توزيع عادل للأصول بدلًا من السماح بقرارات خاصة يمكن أن يربح فيها بعض الضحايا على الآخرين".
وفي فبراير، نشر مطورو نانو اتهامًا بأن "فيرانو" قد طلب تعديل دفتر السجلات "من أجل تغطية خسائره"، بالإضافة إلى "تضليل" المجتمع فيما يتعلق بقدرة البورصة على السداد.
حيث ادعى "فيرانو" أن الخطأ لا يكمن في البورصة، بل نشأ مع بروتوكول نانو "غير الموثوق به تمامًا"، مشيرًا إلى عدم تناسق الطوابع الزمنية في مستكشف كتلة Nanode.
وفي منتصف مارس، تعهدت "بيتغرايل" بتعويض الضحايا، مقترحةً تغطية ٨٠ في المئة من الخسائر من خلال إصدار أسهم بيتغرايل (BGS) الخاصة الصادرة حديثًا، مع ٢٠ في المئة المتبقية في صورة نانو. وكان التحذير هو أن الضحايا سيحتاجون إلى توقيع اتفاق للتخلي عن أي إجراء قانوني ضد البورصة.
غير أن الملحمة القانونية انطلقت في أبريل، عندما طالبت دعوى قضائية جماعية أمريكية بأن يقوم فريق نانو كور بانقسام كلي لبروتوكول التوكن لتعويض الضحايا. ومنذ ذلك الحين، قررت نانو رعاية صندوق قانوني لتقديم جميع ضحايا بيتغرايل بتمثيل قانوني، بالتعاون مع "بونيلي إريدي" و"إنغر".
ووفقًا لاستطلاع أجراه "ذا بومر" نفسه يوم ١٨ فبراير، فإن ٧٩ في المئة من المستجيبين البالغ عددهم ٧٦١٠ على تويتر يفضلون رؤية إفلاس البورصة، بدلًا من إعادة فتحها.
Cosa preferireste che facesse BitGrail?
— Francesco The Bomber (@bomberfrancy) February 18, 2018