أطلق رجل الأعمال الأمريكي الملياردير إيلون ماسك شركةً جديدة باسم (xAI) بهدف فهم "الطبيعة الحقيقية للكون".

وفقاً لإعلان 12 يوليو، ستعمل شركة (xAI) من كثب مع شركتي "تويتر" و"تسلا" وغيرها من الشركات التي يملكها إيلون ماسك "لإحراز تقدُّم نحو مَهمَّتنا". ومن جهتها أفادت الشركة بأنَّها تعمل بنشاط على توظيف مهندسين وباحثين ذوي خبرة في منطقة خليج سان فرانسيسكو للانضمام إلى موظفيها الفنيين. كما تعيِّن الشركة دان هندريكس، مدير مركز سلامة الذكاء الاصطناعي، مستشاراً لها. فيما كتب المطورون:

"لقد عملنا سابقًا في شركات (DeepMind) و(OpenAI) و(Google Research) و(Microsoft Research) و(Tesla) وجامعة تورنتو. كما ساهمنا بشكل جماعي في بعض الطرق الأكثر استخداماً في هذا المجال، سيَّما خوارزمية التحسين آدم (Adam Optemizer) والتسوية الحزمية ( Batch Normalization) وتسوية الطبقات (Layer Normalization) واكتشاف الأمثلة الخصومية".

عمل فريق (xAI) أيضاً على إنجازات سابقة مثل (AlphaStar) و(AlphaCode) و(Inception) و(Minerva) و(GPT-3.5) و(GPT-4). من المقرَّر كذلك إجراء محادثة على مساحات تويتر حول المشروع في 14 يوليو.

علماً بأنَّ "كوينتيليغراف" (Cointelegraph) ذكرت في 17 أبريل أنَّ إيلون ماسك بدأ بتطوير منافس لـ (ChatGPT) يطلق عليه اسم (TruthGPT)، وهو نموذج لغوي ضخم يدَّعي إيلون ماسك أنه سيُدرَّب على استكشاف "أسرار الكون". وفقاً لإيلون لماسك، صُمِّم (TruthGPT) أيضاً للردِّ على التحيُّز "اليساري" في الصناعة، مدعياً أنَّ (ChatGPT) "مبرمَجٌ من قبل خبراء يساريين يدربون روبوتات الدردشة على الكذب".

مقالات ذات صلة: الوظائف الأكثر تعرضاً لخطر الذكاء الاصطناعي: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

في 6 يوليو، دعا ماسك إلى مزيد من الرقابة التنظيمية على الذكاء الاصطناعي، مدَّعياً أنَّ التكنولوجيا قد تكون "أكثر ذكاءً من جميع البشر في كل شيء" في المستقبل. كما أضاف ماسك أنَّ الأجهزة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مثل السيارات ذاتية القيادة والروبوتات، ستحدث "تغييراً عميقاً جداً" في العالم.

Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره