لماذا عرض العملات الأولي لم يعد مجدي للمبتدئين؟

لقد غير سوق العمله اتجاهه, بوصول 75% من عروض العمله الأولي "ICO" الى الحد الادنى. قد يقلل هذه من وجود المراوغين, واعطاء فرصه لرجال الاعمال اصحاب المشاريع الصغيره.

مراسلنا نيك ايتون فى لندن في استطلاع عن اساسيات عروض العمله الأولي يقول بأن سوق العمل سريع النمو وبالفعل لقد تغير كثيرا عما كان عليه قبل ستة اشهر مضت. فربما نرى قريبا نهايه جموع المستثمرين مجهولو الهوية فى العملات الرقمية.

الأوضاع متغيره

هناك قوى عديده تشكل سوق عرض العمله الأولي. سوف نتذكر دائما عام ٢٠١٧ على انه عام انطلاقه عروض العملات الأولي. فهل ستكون ٢٠١٨ مختلفه كليا و هل ذلك سيكون للافضل؟ هل سيكون هناك صفقات اقل ام اكثر و هل سيكون حجم الصفقات اكبر و هل سنرى نهايه مرحله ما قبل الـ ICO.

لقد توقعت من عده اشهر وجود ٥،٠٠٠ او حتى ١٠،٠٠٠ عرض عملات أولية فى ٢٠١٨ ولكن الان انا لست متأكد نظرا للاحداث فى الاشهر الثلاث الماضيه و يا لها من ثلاثه اشهر بما حدث فيها من اخذ بيتكوين كاش هدنه, الانقسامات الصعبه و الهجمات المتكرره, تأرجح شبكه ايثيريوم كونها الأرضية الأساسية لعروض العملات الأولية. زياده رسوم التعاملات الماليه, ظهور شركات جديده مثل NEO تحاول البدء فى العمل، هذا غير تراجع المستثمرين المعلق فى تيزوس Tezos و امكانيه تراجع الاخرين لتأثير المستثمرين عليهم. اليوم اصبح سوق العمله المشفره مستمر فى التطور و لا يمكن ايقافه. انا اتنبأ بوصول قيمة العرض المبدأي للعملات الرقمية ل ٥٠٠ مليون دولار فى اوائل ٢٠١٨.

يا له من عام.

هناك قوى فى العمل...

لقد وصل حجم عرض العملات الأولية الى ذروته فى اكتوبر ٢٠١٧, حيث زادت قيمه اموال عرض العملات الأولي عن رؤوس الأموال "Venture capital", الى ما يقرب بـ ٢.٥ مليار دولار كإستثمار فى المشاريع الجديده بالرغم من سرقه ١٦٠ مليون دولار وإعاده الكثير من الاموال المشفره لمشتريين العملات الرمزيه لعدم توافق الحد الادنى لعملية العرض الأولي. كان من الممكن ان تكون 2017 افضل بكثير, و ما يريد الكل معرفته عن العدد الحقيقى لـ ICO  تم الاحتيال عليه...
لقد اصبحت القوانين اساسيه, مثل قوانين تأسيس الشركات أو الضرائب. اصبح الكل يأخذ بعين الاعتبار, ليس فقط القوانين المصرفيه و قوانين الدفع الموجوده بالفعل, بل ايضا قوانين التعاملات الجديد.

قرآنا قرارات من بعض الحكومات إما بمنع عروض العملات الأولية, أو ترخيصها, أو حتى اغلاق بعض منها و تجاهل البعض. وقامت حكومات اخرى بإحتواء الوضع بتقديم الدعم بصدررحب. فقد قامت الصين, كوريا, و فييتنام بتجميد الأموال ومنصات تداول العملات المشفرة. اما اليابان و روسيا  تبنيا ذلك السوق المالى الجديد, معلنين عن خطط جديده.

بينما لم تحدد بعض الدول موقفها مثل انجلترا, تم طرح وتقديم قوانين الاموال الاكترونيه المعروفه, والقواعد المتفق عليها للاستثمار الجماعى اطار محدد للعمل من خلاله. كما ان مصلحه الجمارك الفيدراليه فى انجلترا FCA قد انشأت برنامج ساند بوكس Sand Box حتى تستطيع المشاريع المختلفه اختبار عروضهم الأولية للعملات. وفي الولايات المتحده التى تريد ان تؤثر على سوق العمله المشفره فى كل العالم و لهذا فقد قدمت بنيه ايجابيه للاعفاءات الضريبية عن طريق SAFT506c مثلما فعلت انجلترا.

بعدما اصبحت العمله المشفره مقننه مع كل هذه التعديلات على المعاملات التى ذكرناها فى الاعلى, هل من الممكن التحكم بها, وهل هذه القواعد محاوله من النظام المصرفى المركزى ومن الحكومه لإزاله التهديد بفقد سيادتهم. بالطبع انا كشخص مؤمن بالحريه اشعر ببعض الغضب, و لكنىى ايضا اريد ان يتوقف عمل المحتالين, والمخادعين اللذين يجذبون استثمارات العديد من الناس بلا نيه لفعل اى شئ فى المقابل.        

٩٩٪ من العملات الرمزيه هى سندات!

يشعر مؤسسين العملات الرمزيه بالقلق بعد اطلاق عملاتهم منذ ثلاثه شهور او اكثر بسبب تعرض لجزء من اعمالهم للتضخم و عدم الثبات.

لماذا؟ لادراكهم انهم اصدروا عملات تؤدى عمل السندات, بمعنى انها لا تصلح لتسهيل المعاملات الماليه الكترونيا, ولا تصلح لتكون قسيمه يتم كسبها أو صرفها الكترونيا, ولا ان تكون مثل نقاط الولاء, مثل الأميال الجوية لتجميعها و الاستفاده منها. اذن, فانها للأسف سندات فقط.

في الواقع, لقد اطلقت مئات من عروض العملات الأولية منتجات ماليه غير مرخصه. و بما ان من يستطيع القيام بذك هم المشرعين او جهات مسموح لها فقط, فإننا فى وضع خطر. ولكن هل يمكننا القول انها مسأله بسيطه لعدم وجود قوانين لعرض العملات الأولية منذ سته اشهر او عام فائت ؟ بالطبع لا فهذا غير صحيح. القوانين المصرفيه و قوانين المعاملات الماليه موجوده منذ البدايه, و لكن اعتقد المؤسسون انهم فى مدينه خاصه بهم, مدينه العملات المشفره, ولا تنطبق عليهم القوانين.

التقليل من المجتمع الحقوقى

تعد النصائح القانونيه الرديئه من المشاكل التى تواجه ال عروض العملات الأولية فنسطيع وصف بعض المحامين بممارسه اسلوب ؛ساخر؛. فقد قاموا بتقديم نصيحه خاطئه للمؤسسين و هى ان يقوموا بتقديم تنازل. كم مره قد قرأت فى أوراق تعريف المنتجات حيث المتنازل يكتب "لا اقدم اوراق ماليه او منتج مالى" مع ان هذا هو ما يقدمه بالتحديد ؟! و هذه التصرفات هى ما تجعل لجنه التبادل و الاوراق الماليه التابعه للولايات المتحده SEC و الجهات الماليه الاخرى تعد قائمه من مؤسسى عروض العملات الأولية لمحاورتهم, و بالأخص من كانت حصيله اموالهم عشرات ان لم تكن مئات الملايين فى عمليه عروض العملات الأولية.

سوف يكون هناك رد قانونى على هؤلاء المحامين, و اتهام مباشر للبعض منهم , وسوف يوضع بعضهم تحت الاختبار كما سوف يسألون عن رخصتهم القانونيه. "لا يقدم عرض العملات الأولي سندات ولا يقدم منتجات ماليه لقد تم اختيار المؤسسين بإحتراس, حيث ان لكل منهم سجل مرجعى, سوف يقوموا بتقديم كل ما وعدوا به فى اوراق تعريف المنتجات, كما سيقوم المؤسسين بالتواصل مع مشتريين العملات الرمزيه عن طريق KYC و تكوين هيكل ادارى يعطى التقارير أول بأول بأمانه".

انتهازيه إداره العلاقات العامه

هناك قوه فعاله تعمل هنا. فيتمتع العاملين بالعلاقات العامه و التسويق بانتهازيه حيث ان باستطعاتهم ذلك فكما رأينا الاسعار تتضاعف الى اربع اضعاف و أكثر فى الشهور الماضيه. و لم لا يفعلون ذلك فى سوق عمل مفتوح كذلك السوق. تتزايد المنافسه على الموارد, فتقوم الشركات بالبحث عن اصحاب الخبره فى مجال عروض العملات الأولية, و قد زاد الطلب عليهم كثيرا مؤخرا.

لقد تم انشاء شركات علاقات عامه و تسويق, حيث يزعمون جميعا إدارتهم الممتازه لعروضالعملات الأولية و قدرتهم على تقديم سعر مرتفع, و اجادتهم للطرق التقليديه للدخول بقوه فى المجال. ولكن اسأل نفسك هذا السؤال اولا: لماذا لم يصل 75% من عروض العملات الأولية الى الهدف المطلوب؟ هل هذه هى جودة التسويق والمجهود المعتاد فى ذلك السوق ام ان هناك قوه اخرى فعاله متعارف عليها ؟

تعد الخلطه السريه هى الوصول للمشترى المناسب للعمله الرمزيه, من الممكن ان اسميه مستثمر. تحرص جميع الشركات على لفت انتباه المستثمرين, بخطه تسويقيه براقه, فنجد من الصعوبه ان نفهم المنتج كليا بدون تمييز الاوصاف الخادعه.ثم يتحول جموع المتابعين, من جموع غير معروفة الى جموع ذات هويه معروفه, مع وجود مستثمرين معتمدين (او نسميهم مستثمرين رفيعي المستوى), و دخول اموال تمويل المشاريع الصغيره و ايضا تحاول الاموال المؤسسيه الدخول للمجال.

الإعلانات في كل مكان، ولكن لانراها

لقد قام فريق تحليلى ببحث عن عروض العملات الأولية الحاليه و اكد و جود ارتباط مباشر بين كميه التمويل الداعمه و ميزانيه التسويق المصروفه. كما ان هناك نظام مزدوج يتم انشاؤه حيث اصبحت المواقع المزدحمه من المكلف استخدامها و من الصعب الوصول اليها. و لكن ليس بإمكان المواقع المدونه والمروج لها قليله المشاهده أن تروج لمشاريعها جيدا.

لما للأموال من تأثير قوى, فإن ما تصرفه عروض العملات الأولية من أموال على التسويق هو فى مكانه الصحيح. فهل نحن على وشك ان نرى فى ٢٠١٨ المشاريع الصاعده و التى لا تستطيع  المنافسه ؟

 الوقت له تأثير قوى, فعدم اعطاء المشاريع الوقت الكافى لتنفيذ ما خططت له ادارتى التسويق و العلاقات العامه (العمل مدفوع الأجر) يسبب مشكله. يتطلب جذب الانتباه , دفع بجموع المهتمين للدخول لموقع عرض العملة الأولية, للوصول لعدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعى و التواصل عن طريق برامج مثل تليجرام Telegram. لا يمكن الوصول لذلك فى ثلاث او اربع اسابيع. فكم من عرض عملات أولي أنشأ فريق لادارات العلاقات العامه و التسويق فى نفس شهر انطلاقهم و ضلوا الطريق ببساطه ؟

العديد من منصات عروض العملات الأولية تزيد من المشكله

لقد زادت المنصات بصوره هائله فى النصف الثانى من ٢٠١٧ و يركز معظمهم على الربح و ليس على المستثمر. البيع بكيه كبيره عند انخفاض السعر.

و لكن ليست كل المنتجات بتكلفه منخفضه. فعندما تحدثت مع احد المبتدئين اليائسين, وجدت انه دفع ٥٠ بيتكوين مقدما لشراء خدمات عروض العملات الأولية ولكنه لم يحصل على شئ. وحتى تركز بعض منصات عروض العملات الأولية المعروفه على حجم البيع و ليس الكفاءه, بأن يقوموا بتشجيع اصحاب المشروعات الناشئه و تحفيز التوقعات الغير منطقيه للمبتدئين فقط لكسب المال.كما يقوموا بالتخفى وراء مشاريع غير منطقيه و التى لا تخدم المستثمرين و يجب ان تعرف انهم يقوموا بعمليات بيع سندات العملات الرمزيه و هناك ايضا مواقع او منصات لعروض العملات الأولية او ايا كان ما تحب ان تسميهم, هم نفسهم احادوا عن الطريق بهدف كسب المال. اصبحنا لا نعرف عن ماذا نسأل فقد اصبح الوضع غريبا بعض الشئ.

انتبه هناك منصات عروض العملات الأولية لديها بالفعل عروض عملات أولية!

حسنا, فأى من منصات عروض العملات الأولية قد اصدرت منشورات ؟

هل لنا ان ننشر الحقائق القبيحه...

لقد اصدرت العديد من منصات عروض العملات الأولية عملات رمزيه و التى كانت من الواضح انها سندات, سواء اكنت تعرف ام لا فهذا هو ما حدث, اذن ماذا سيحدث الان ؟

اذن فهم جزء من عمليه ترويج منتج مالى غير مرخص و بالتالى فانهم يزيدوا من مشكله المنتجات الماليه كونهم غير موكلين او مرخصين لفعل ذلك فى اى بلد.

و مع ذلك فقد عالجت بعض منصات عروض العملات الأولية اصدار العملات الرمزيه بتزويد عمليه الاصدار بكود خاص بنظام التشغيل, حيث تظل الاتزامات مع المبتدئين و يكون العائد عن طريق عقود الكترونيه. و لكن من الواضح ان هناك بعض منصات الـ ICO تسبب المشاكل بدلا من دعم المبتدئين.

و الان هذا الخبر هو الافضل. فهناك بعض المبتدئين من قاموا بإصدار عروض العملات الأولية الخاص بهم وهذا خبر سابق لحقيقه قبيحه...

فقد اصدر هؤلاء المبتدئين فاقدين الخبره واللذين احيانا يتم تقديم نصائح رديئه لهم,عقود الكترونيه خاصه بهم, و يبدأو بتجميع عملات ايثيريوم بصفه خاصه فى عنوان و محفظه واحده.طريقه غير امنه و غير محميه يتم تجنب فيها القواعد الصادره عن الايداع المربح و قوانين التأمين على المعاملات الاكترونيه. هم يقبلوا العملات الرمزيه, يبقوها عندهم, يقوموا بتخزينها ثم يقوموا بتوزيع العملات التى قاموا بتعدينها مقابل عملات مشفره, مدخرين اموال المستثمرين ثم تحويلها.

نعم فتستطيع انت استخدام رمز التطبيق فى اى مكان, مع اى شخص, تكتب العقد الاكترونى الخاص بك و تكون جاهز للعمل. كما فعل العديد, فإعطاء رمز التطبيق, عمله, جائزه, قسيمه/نقاط يخول المالك لعضويه منصه مبنيه بالفعل. نعم مبنيه بالفعل. ومع ذلك اذا تم استخدام رمز التطبيق لجمع  رأس مال للمشروع, فإنه يظهر كسندات, أداه للمقامره, مدخل لشئ اخر. انهم يجدون طرق لجمع الكثير منها و الانتفاع بها. على ماذا يحصل المشترى بالتحديد ؟ و هل يكسب المستثمرين المبتدئين المال ؟

يجب تجريم ما قبل عروض العملات الأولية

فى عام ٢٠١٨, سنرى نوع مختلف من مشاريع عروض العملات الأولية, شركات حقيقيه, ذات منتجات و خدمات حقيقيه, استطيع ان اقول ادارات ذات سجل مرجعى و التى تستطيع تحمل نفقه الاسعار اذا انخفضت قيمة السوق.

هل سنشهد نهايه مشاريع عروض العملات الأولية الممولة ذاتيا, المقامة على رأس المال المنخفض, فتتراوح تكلفه الـ ICO بين ٢٥٠،٠٠٠$ و ٥٠٠،٠٠٠$  مما يجعلها خارج استطاعه المبتدئين ؟

هل سيرفض مشتريين العملات الرمزيه كالمستثمريين ما قبل عروض العملات الأولية حيث سوف يستخدمها المبتدئين كطريقه لرفع القيمه الماليه لصرفها على التسويق الذى لم يقدروه التقدير المادى المناسب من قبل. فإنهم يقوموا باستخدام دعايه ما قبل الـ ICO لإخفاء كونهم لم يعودوا متمرسين فى سوق العمل و زياده خطر عدم الوصول للتمويل المطلوب. انهم يقوموا بإستخدام اموال المستثمرين فى بناء المشروع, ثم الترويج له, و كذلك يكون قد بنى شئ غير واقعى. يجب ان يبحث المبتدئين, من ليس لهم أي خبرة, عن رأس مال صغير و محتضن لمشروعهم. فهناك العديد من مجموعات المستثمرين الذين يساعدون المبتدئين لاقامه مشروعاتهم.هل هذا هو السبب وراء عدم تصديق مشتريين العملات الرمزيه للدعايات, ام ان عددهم يقل بوجود خاصيه KYC و AML ؟

فيوجد بالفعل البعض من عملاء الـ ICO من يديرون سلسله اعمال بجانب عروض العملات الأولية و التى ستكون موضه ٢٠١٨ الصاعده.

ضخ العملات الرمزيه مرتبط بالاصول الاساسيه

نقوم جميعا بشراء عملات رمزيه. فلقد شهدنا هبوط قيمتها بنسبه ٩٠% أو اكثر فى خلال اسابيع. تعتبر المشكله الاساسيه بالنسبه للعمله الرمزيه ERC20 هو كيفيه صنع عملة تصل الى المستثمرين. بالطبع الاجابه هى طرحها كسند مربوط بشئ مادى و قابل للقياس. يجب ان ترتبط العمله بسهم اساسى, منتج, خدمه, إداره اعمال ذات عائد حقيقى للحفاظ على قيمه العمله. لذا فحين تريد شراء عمله رمزيه, فيجب ان تسأل نفسك اولا هل ستزيد قيمه هذه العمله بغض النظر عن ما سأربحه كونى مالك بيتكوين, ايثيريوم او اى من العملات المشفره الاخرى ؟ هل هناك سبب نبيل؟ اى انه يتجاوز العوائد التقليديه و يحدث تغيير جيد و تأثير اجتماعى ؟ ام انه يعزز من اقتصاد جديد تريد ان تدعمه, تحرك العمله المشفره, الطاقه المتجدده, اسلوب الحياه الخاليه من الكربون, ام الاقتصاد المتبادل ؟

قم بها بالطريقه الصحيحه من المره الاولى

اذا كنت تمتلك مشروع و تريد اطلاق عمله رمزيه,  مرتبطه بسهم. احصل على مساعده لتقوم بالشراء كما ينبغى. قم بالعمل من خلال قوانين تقدم اطار عمل لتحصل على العمله عن طريق مسثمرين معروف هويتهم. احصل على رخصه و صلاحيه لدعم مغامرتك, في دول مثل Gibraltar, Gersey, Isle of mann وغيرها الكثير.قم  بالتعامل مع منصه ICO لها خبرة في مشاريع عروض العملات الأولية, ومندمجه مع احدى شركات الوساطه المرخصة. حاول ان تجد بعض المنصات ممن اطلقوا عملات رمزيه مرتبطه بأسهم ماليه فى سوق عمل مرخص تحت اشراف قانونيين و محامين بارزين فى مجال العمله المشفره. فلتجد منصه تستطيع شراء سندات, تستقبل عمله مشفره, تؤمن اموال المستثمرين و استثمرها فى احسن صوره.

ان المبتدئين ملزمين بالعمل بالطريقه الصحيحه من اول مره, و يتأكدوا من شرعيه المستثمرين, و خدمات ما قبل الـ ICO لعلاقات المستثمرين و نظامهم الادارى. و هكذا يكونوا قد تجنبوا الدعاوى القضائيه و الانهيار الكامل للمشروع. بهذه القوانين والتشريعات المنظمه تضمن ارجاع حقوقك الماليه.

فى النهايه انها ليست اموالك, بل اموال شخص اخر.

 

  • تابعونا على: