المدير التنفيذي بوول ستريت الذي تحوّل إلى العملات الرقمية "نوفوغراتز" يقول "يكفي بالفعل" ردًا على تغريدةٍ تروِّج لبيتكوين كاش

شارك المدير التنفيذي السابق في وول ستريت مايكل نوفوغراتز في نقاش بيتكوين (BTC) مقابل بيتكوين كاش (BCH) في تغريدة يوم السبت ٥ مايو. وقد دافع نوفوغراتز عن وضع بيتكوين باعتبارها العملة الرقمية الأصلية المشار إليها في ورقة إصدار "ساتوشي ناكاموتو" عام ٢٠٠٨، والمالك الحقيقي للعلامة التجارية "بيتكوين".

وكانت تغريدة نوفوغراتز بمثابة رد على مشاركة بتاريخ ٤ مايو من حسابٍ مؤيد لبيتكوين كاش على تويتر باسم @Bitcoin. وقد زعم منشور @Bitcoin أن "بيتكوين كاش هي أقدم عملة رقمية" وأن "بيتكوين كور (بيتكوين) هي عملة تجريبية لا تحتوي على ورقة إصدار".

وبالإضافة إلى الدفاع عن حالة العلامة التجارية لبيتكوين - التي يُشار إليها بشكل مربك باسم "بيتكوين كور"، وهو اسم عميل البرامج الخاص بها، من قبل منتقديها - أدرج نوفغراتز صفات أخرى متصورة لبيتكوين، مع توجيه الضربات لبيتكوين كاش على طول الطريق: "[بيتكوين] هي مخزن للقيمة. وهي الذهب الرقمي. وقيمتها السوقية تفوق بكثير تلك الخاصة ببيتكوين كاش".

وكان نوفوغراتز، وهو واحد من أغنى الشخصيات في مجال العملات الرقمية حسبما زُعم في وقتٍ سابق من هذا العام، قد شارك بالكامل في سوق العملات الرقمية في عام ٢٠١٥ بعد مهنة مربحة مدتها ٢٦ عامًا في وول ستريت، في كل من غولدمان ساكس وفورتريس إنفستمنت غروب. ووفقًا لبلومبرغ، تمكن نوفوغراتز من جمع ٢٥٠ مليون دولار لمشروعه الجديد، وهو بنك العملات الرقمية التجاري "غالاكسي ديجيتال"، حتى في الوقت الذي كانت فيه أسواق العملات الرقمية تتدهور من مستوياتها القياسية في ديسمبر ٢٠١٧.

وقد اندلع الجدل حول شرعية العلامة التجارية في مجتمع بيتكوين بعد أن أدت عملية انقسامٍ كلي لبلوكتشين للعملات الرقمية الرائدة إلى إنتاج بيتكوين كاش في أغسطس ٢٠١٧. وتم إجراء تغييرات بروتوكول بيتكوين كاش لتسهيل قابلية التوسع بالعملة الرقمية، بهدف جعل المعاملات أسرع وأرخص. 

وكانت المعركة بين بيتكوين وبيتكوين كاش قد وصلت تقريبًا إلى نقطة دعوى قضائية في أواخر الشهر الماضي. حيث بدأ أعضاء المجتمع المؤيد لبيتكوين حملة لجمع الأموال لدعوى قضائية تزعم أن محفظة العملات الرقمية والخدمة الإعلامية بيتكوين دوت كوم - التي يرأسها مؤيد بيتكوين كاش "روجر فير" - كانت تضلل المشترين عن قصد لشراء بيتكوين كاش بدلًا من بيتكوين عن طريق حجب التمييز بينهما. ومع ذلك، حسبما ذكر كوينتيليغراف مؤخرًا، فقد تم إلغاء الدعوى، مع إشارة المنظمين غلى نقص التمويل كسببٍ لذلك.