طالب المشرعون الأمريكيون في لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب بإجابات من رئيسَي هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) وهيئة تنظيم الصناعة المالية (FINRA) فيما يتعلَّق بكيفية حصول شركة العملات المشفرة "بروميثيوم" على ترخيص وسيط-تاجر لأغراض خاصة (SPBD).

في رسائل منفصلة بتاريخ 9 أغسطس، كتب رئيسُ لجنة مجلس النواب باتريك ماكهنري و20 عضواً آخرين إلى رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات غاري غينسلر والرئيس والمدير التنفيذي لهيئة تنظيم الصناعة المالية روبرت كوك، إذ تساءل المشرعون عن "توقيت وظروف" موافقة هيئة تنظيم الصناعة المالية على منح ترخيص (SPBD) لشركة (Prometheum)، بالتزامن مع استمرار النظر في الحلول التشريعية للفجوات التنظيمية في الأصول الرقمية.

ادَّعى المشرعون أنه "في حين تدَّعي بروميثيوم أنَّها الحل الأنسب لعروض الأصول الرقمية المنظَّمة، فإنَّها لم تخدم حتى الآن عميلاً واحداً،" مضيفين أنَّه "من غير الواضح لِما اختارت هيئة تنظيم الصناعة المالية الموافقةَ على شركة ليس لها تاريخ تشغيلي ولا سجل حافل في خدمة العملاء، من بين جميع الطلبات التي تلقتها الهيئة."

مقالات ذات صلة: بروميثيوم تثير الجدل في الكونغرس حول الامتثال لهيئة الأوراق المالية والبورصات

كانت بروميثيوم، التي تأسست في عام 2017، غير معروفة إلى حدٍّ بعيد للعديد من أعضاء مجال العملات المشفرة قبل أن يدلي المؤسِّس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك آرون كابلان بشهادته أمام لجنة مجلس النواب في يونيو. حصلت الشركة على ترخيص (SPBD) في مايو، ما دفع العديدَ من مجموعات الدفاع عن العملات المشفرة والمشرعين إلى التشكيك في منتجاتها وخدماتها، وفي بعض الحالات إلى الدعوة إلى إجراء تحقيق.

طلب أعضاء لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب من هيئة الأوراق المالية والبورصات وهيئة تنظيم الصناعة المالية تقديمَ المستندات وسجلات الاتصالات المتعلقة بترخيص وسيط-تاجر لأغراض خاصة لشركة بروميثيوم قبل 22 أغسطس. بالإضافة إلى ذلك، دعا المشرعون هيئة تنظيم الصناعة المالية للإجابة عن أسئلة محدَّدة تتعلَّق بشركة بروميثيوم، زاعمين أنَّ الشركة ربما كانت لها علاقات بالحزب الشيوعي الصيني (CCP).

وفي تصريح لـ "كوينتيليغراف"، أفاد متحدِّث باسم "بروميثيوم" بأنَّ هيئة الأوراق المالية والبورصات أغلقت تحقيقها في علاقة الشركة السابقة مع "شنغهاي وانشيانغ بلوكتشين" (Shanghai Wanxiang Blockchain) وعلاقاتها المزعومة مع الحزب الشيوعي الصيني. علماً بأنَّ كابلان نفى سابقاً مزاعم مماثلة قدَّمها المشرعون في يوليو ودعوا فيها إلى إجراء تحقيق في أنشطة الشركة.

مقالات ذات صلة: بينانس تسعى للحصول على أمر وقائي ضد "حملة التصيُّد" التي تشنها هيئة الأوراق المالية والبورصات

Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره