قالت ديان آبوت، وزيرة داخلية حكومة الظل بالمملكة المتحدة، في مقابلة مع مجلة "ذا هاوس" إن بيتكوين هي "مجرد مخطط احتيالي عملاق"، ووعدت بأن حزب العمل، الذي هي عضو فيه، سيعمل على تنظيمها إذا تم انتخابه، وذلك حسبما أفاد الموقع الإخباري "إكسبريس" يوم الجمعة ٢ مارس.
وفى حديثها إلى "ذا هاوس"، قالت أبوت إن بيتكوين "يمكن أن تنهار بسهولة"، مؤكدةً على أن السلطات البريطانية يجب أن تتحكم في انتشارها عبر بقية الاقتصاد.
ويعكس رأي أبوت البيان الذي أدلى به اليوم مارك كارني، محافظ بنك إنجلترا، حول ضرورة تطبيق "نفس المعايير" على بيتكوين وغيرها من العملات الرقمية مثل بقية النظام المالي.
وتواصل وزيرة داخلية حكومة الظل توضيحها لمخاطر بيتكوين قائلةً: "نحن نبحث في مسألة بيتكوين. وتتمثل إحدى المشاكل مع بيتكوين في مسألة إلى أي مدى يمكن اعتبارها مجرد مخطط احتيالي عملاق".
"وإذا قام الجميع باستخدام أموالهم من بيتكوين وحاولوا شراء سيارة جديدة في نفس الوقت فسينهار الأمر كله".
وتشتهر النائبة العمالية بين الجمهور البريطاني بإبداء ملاحظات مثيرة للجدل وأحيانًا غير مستنيرة بشأن مجموعة من المواضيع. حيث اقترحت ابوت مرة أن حزبها سوف يكون قادرًا على توظيف ١٠٠٠٠ شخص للشرطة في المملكة المتحدة بتكلفة إجمالية قدرها ٣٠٠٠٠٠ جنيه إسترليني، أي بمتوسط راتب سنوي يبلغ حوالي ٣٠ جنيه إسترليني، أو أكثر قليلًا من ٤٠ دولارًا، لكل ضابط جديد.
كما كتبت ديان أبوت أيضًا في إحدى التغريدان أن إحدى الدروس التي يجب تعلمها من حريق برج غرينفيل لعام ٢٠١٧ هي أن "الحريق يجفف الماء"، ودعت الحكومة البريطانية إلى أن تفعل شيئًا حيال الجفاف في مقاطعة دافاو ديل نورت في إندونيسيا، والتي تقع في الواقع في الفلبين.
ولا تعد أبوت هي الشخصية العامة الوحيدة التي انتقدت بيتكوين بشدة خلال الشهر الماضي. حيث دعا ماثيو ليسكو، "صاحب نظرية المال المجاني"، الذي أصبح مشهورًا في التسعينيات من خلال تأليف كتب حول كيفية الحصول على المنح الفيدرالية من الحكومة الأمريكية، بيتكوين بأنها "احتيال" و"مقامرة" في مقابلةٍ له مع "سي نت".
بينما قال تشارلي مونجر، وهو شريك تجاري في وارن بافيت يبلغ من العمر ٩٤عامًا ونائب رئيس تكتل بيركشاير هاثاواي، إن فكرة العملات الرقمية هي "عبثٌ تام" وأنه من "المثير للاشمئزاز" أن يقوم الناس بشراء بيتكوين.