ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن اثنين آخرين من كبار المسؤولين التنفيذيين يخططون لمغادرة "بينانس يو إس" (Binance.US)، بعد يومٍ واحدٍ من رحيل الرئيس التنفيذي "براين شرودر" وتسريح ثلث موظفيها.

وبحسب ما ورد، فإن رئيس الشؤون القانونية "كريشنا جوففادي" وكبير مسؤولي المخاطر "سيدني ماجاليا" سيغادران الشركة أيضاً.

تُعد بورصة "بينانس يو إس" الذراع الأمريكية لبورصة العملات المشفرة العالمية "بينانس.

وقد تم تعيين "جوففادي" في مايو 2022، بعد أن كان يعمل في "أوبر" كرئيسٍ عالميٍّ للامتثال. بينما انضم "ماجاليا" إلى الشركة في ديسمبر 2021 بعد أن شغل منصب كبير مسؤولي الامتثال في "إنتل".

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن جوففادي "كان إحدى سُبل تواصل الشركة مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية".

واجهت "بينانس يو إس" مؤخراً إجراءاتٍ قانونية من قبل هيئة الأوراق المالية والبورصات، حيث طلبت الهيئة التنظيمية تقديم وثائق مختومة إلى المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة كولومبيا في 28 أغسطس، والتي فسرها مسؤول سابق في هيئة الأوراق المالية والبورصات على أنها ربما تشير إلى بدء تحقيقِ جنائي من قبل وزارة العدل.

وقد ذكرت "بلومبيرج" في مايو أن وزارة العدل تجري تحقيقًا حول باينانس.

مقالات ذات صلة: "دبي الجنوب" تتبنى تقنية البلوكتشين في إدارة عملياتها اللوجستية

رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات دعوى قضائية ضد "بينانس" و"بينانس يو إس" والرئيس التنفيذي "تشانغبيغ تشاو" في يونيو، مدعيةً أنهم شاركوا في إجراء عمليات تتعلق بالأوراق المالية غير المسجلة، وقاموا بعددٍ من المخالفات الأخرى.

أدى ذلك إلى نشوب مشاكل مع شركاء "بينانس يو إس" المصرفيين وإيقاف عمليات الإيداع والسحب بالدولار الأمريكي، وقد استمرت المشاكل حتى أغسطس، عندما دخلت البورصة في شراكة مع شركة مدفوعات العملات المشفرة "مون باي" (MoonPay).

اعترضت "بينانس يو إس" على الإجراءات القانونية التي تقوم بها هيئة الأوراق المالية والبورصات، وطلبت إصدار أمرٍ وقائي ضد الهيئة في أغسطس، وقد وصف محامو بينانس طلبات هيئة الأوراق المالية والبورصات بأنها "غير معقولة" و"مرهقة بشكل غير مبرر".

وبالإضافة إلى ما سبق، رفعت لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) دعوى قضائية ضد بينانس في مارس، زاعمةً أنها انتهكت قوانين التداول والمشتقات.

تجدر الإشارة إلى أن فريق كوينتيليغراف حاول التواصل مع "Binance.US"، إلا أنه لم يتلق رداً قبل النشر.