تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز تعاونها مع هونغ كونغ، ثمَّ البر الرئيس للصين، حسبما ذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" (South China Morning Post) في 2 يوليو.
ووفقاً للتقرير، أفاد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبد الله السواحه بأنَّ التعاون الوثيق مع هونغ كونغ والصين سيساعد في تعزيز رؤية المملكة 2030.
ستتطلع السلطات السعودية إلى العمل من كثب مع هونغ كونغ في العديد من أوجه التعاون، بما فيها التكنولوجيا المالية وريادة الأعمال والاستراتيجيات التكنولوجية.
كما قال السواحه إنَّ تلك المبادرات تسعى إلى جذب التمويل من أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية، مضيفاً أنَّ المملكة تتطلع أيضاً إلى التعاون مع هونغ كونغ عبر مجموعة من القطاعات، بما فيها العلوم الصحية والتكنولوجيا الحيوية والبيئة والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التوليدي والمدن الذكية، قائلاً:
"تمر هونغ كونغ والمملكة العربية السعودية بتحولات واعدة للغاية، حيث يعدُّ اقتصاديهما مركزين ماليين في منطقتيهما. لدينا فرصة لبناء جسر للابتكار، والقفز إلى المستقبل مع اقتصاد قائم على الابتكار".
مقالات ذات صلة: المملكة العربية السعودية تستفيد من الذكاء الاصطناعي مع ترحيبها بالحُجَّاج
يُجري السواحه زيارةً رسمية إلى الصين برفقة وفدٍ رفيع المستوى يمثِّلُ الكيانات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي وأنظمة الفضاء والابتكار في المملكة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبد الله السواحه والرئيس التنفيذي لهونغ كونغ جون لي كاتشيو في فعالية "بوابة واحدة لرؤية مشتركة بين هونغ كونغ والمملكة العربية السعودية" في حديقة العلوم والتكنولوجيا في هونغ كونغ (HKSTP) في 2 يونيو. مصدر الصورة: SCMP
ومن جهة أخرى، عقد الوزير اجتماعات مع نظيره الصيني والعديد من المسؤولين الآخرين لتعزيز الشراكات وجذب المزيد من الاستثمارات التكنولوجية إلى المملكة العربية السعودية.
إذ تأتي زيارة السواحه في أعقاب مؤتمر الأعمال العربي الصيني في الرياض في يونيو، والذي قال فيه وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن المملكة يمكن أن تكون بوابة الصين إلى العالم العربي.
يُذكر أنَّ جهود السعودية لتعزيز علاقاتها مع الصين تصدَّرت عناوين الصحف، حيث تشير التقارير إلى أنَّ المملكة تسعى للحصول على عضوية في بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة البريكس. وبحسب ما ورد، حضرَ مسؤولٌ سعوديٌّ كبير اجتماعَ البريكس في 2 يونيو لمناقشة طموح الكتلة لمنافسة القوى الغربية في الوقت الذي تدرس فيه توسيعَ عضويتها.
Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره