تقدَّمت مصر بطلب للانضمام إلى مجموعة دول البريكس، حسبما أكَّد جورجي بوريسينكو، السفير الروسي في القاهرة، لوكالة الأنباء الحكومية "إيتار تاس" (TASS) في 14 يونيو، حيث أشار بوريسينكو إلى أنَّ مصر تقدَّمت بطلب للانضمام إلى مجموعة دول البيركس بسبب اهتمامها بتحوُّلٍ محتمَلٍ للتجارة نحو عملاتٍ بديلة خارج هيمنة الدولار الأمريكي، إذ قال بوريسينكو:

"من بين المساعي التي تسعى إليها دول البريكس حالياً تحويلُ التجارة نحو عملات بديلة، سواء كانت عملات وطنية أو عملة مشتركة جديدة، ومصر مهتمة جداً بذلك".

أضاف السفير كذلك أنَّ مصر حريصةٌ على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع روسيا، حيث يشهد البَلدان "إنشاءَ آليات دفع جديدة للمعاملات التجارية".

ومن جهة أخرى، اجتمع وزراءُ خارجية دول البريكس، روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا، في الثاني من يونيو لمناقشة طموح التكتُّل لمنافسة القوى الغربية في الوقت الذي يدرس فيه توسيعَ عضويته.

وزراء خارجية الدول الأعضاء في تكتُّل البريكس وممثلون من أفريقيا والجنوب العالمي خلال قمة Cape Town. المصدر: وزارة الخارجية الروسية/رويترز

وزراء خارجية الدول الأعضاء في تكتُّل البريكس وممثلون من أفريقيا والجنوب العالمي خلال قمة Cape Town. المصدر: وزارة الخارجية الروسية/رويترز

كما بدا أنَّ كبار المسؤولين مما يزيد عن 12 دولة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة ومصر، يقيمون علاقات أوثق مع أعضاء تكتُّل البريكس.

وفي مارس الماضي، وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على انضمام البلاد إلى بنك التنمية الجديد (NDB)، المقرِض الذي أنشأته دول البريكس، حيث وافق نوَّاب مصريون على الاتفاق في يناير، مشيرين إلى أنَّه قد يساعد مصر على خفض الطلب على الدولار.

مقالات ذات صلة: عملة البريكس المُقترحة قد لا تتغلب على هيمنة الدولار وفقاً لخبيرٍ اقتصاديّ

ظهرت تقارير حولَ آفاق تطوير دول البريكس لعملة جديدة في مارس حين سلَّط نائبُ رئيس مجلس الدوما الروسي ألكسندر باباكوف، خلال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في الهند، الضوءَ على أهمية إنشاء وسيلة جديدة للمدفوعات يمكن أن تفيد الصين وأعضاء الكتلة الآخرين. وبحسب ما ورد، اقترحَ باباكوف أيضاً أنَّ العملة الجديدة ستؤمَّنُ بالذهب والسلع الأخرى مثل العناصر الأرضية النادرة.

Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره