"لا توجد أي علامة على وجود بترو هنا": الغموض والارتباك يحيطان "بثورة" العملة المشفرة في فنزويلا

نشرت رويترز اليوم، ٣٠ أغسطس، تقريرًا تحقيقيًا حول العملة المشفرة الوطنية المدعومة من النفط في فنزويلا، بترو (PTR)، في محاولة لمقارنة ادعاءات الحكومة مع الحقائق على أرض الواقع، والأدلة على تاريخ المعاملات في بترو حتى الآن.

حيث أرسلت رويترز الصحفيين الى قرية آتابيرير الفنزويلية المركزية التي تقع في قلب المنطقة التي تبلغ مساحتها ٣٨٠ كيلومترًا مربعًا والتي قال الرئيس إنها يمكن أن توفر خمسة مليارات برميل من النفط يحتاجها لدعم العملة المشفرة الجديدة.

وفي خضم التضخم الجامح المنتشر في الاقتصاد الفنزويلي، أدخل الرئيس مادورو الأسبوع الماضي عملة ورقية واعدة جديدة - وهي عملة بوليفار السيادية، التي سيكون لها خمسة أصفار أقل من سلفها المريض، بوليفار فويرتي (VEF). وقد رُبطت العملة الجديدة بدورها بعملة بترو، التي تقدر بحوالي ٦٦ دولارًا - وهو سعر برميل النفط الفنزويلي.

وقد قال فرانسيسكو مونالدي خبير سياسة الطاقة المولود في فنزويلا لرويترز ان المنطقة الغنية بالنفط المزعومة "تفتقر الى البنية التحتية الحيوية"، بما في ذلك الطرق وخطوط الأنابيب ومرافق توليد الطاقة، لانتزاع الاحتياطيات. وأشار مونالدي إلى أنه "لا توجد خطة استثمارية لهذا المجال ولا يوجد سبب يدعو إلى الاعتق&