ما يزال العالَم الرقمي، بالرغم من أنَّه يوفر الراحة والاتصال، يعاني من تهديدات أمنية محتملة وتحديات أخرى، حيث لا يملك المستخدمون سوى سيطرة ضئيلة أو معدومة على إدارة بياناتهم، وفقاً لمؤسس ’بروتوكول هيومانيتي‘ (Humanity Protocol)، تيرينس كوك.
’بروتوكول هيومانيتي‘ التابع لـ ’معهد هيومانيتي‘ (Humanity Institute) منصَّةٌ للتعرُّف البيومتري على راحة اليد للحفاظ على الخصوصية للتحقُّق من الهوية على الويب 3.
في حديثه مع كوينتيليغراف عربي، أوضح كوك أنَّه "لا أحد يدير هويَّتَه الخاصة" في عالَم اليوم، معترفاً بأنَّ المستخدمين كانوا حريصين بشكل متزايد على إيجادِ طرائقَ ليكونوا هم من يتحكَّمون في بياناتهم، حيث قال:
"في الوقت الحالي، في العالَم المركزي، أصبحت [الهوية الرقمية] في أيدي فيسبوك. إنَّها في أيدي غوغل، [...] وهم يحصلون على كل شيء. [...] نريد [...] إنشاء شبكة تتيح لك أن تمتلكها."
كما أوضح أنَّ منصَّتهم تركِّز على الهوية الذاتية، ما يُمكِّن المستخدمين من التحكُّم الكامل في بياناتهم. وهذا يعني أنَّ أيَّ تطبيق أو كيان آخر يجب أن يسعى دائماً للحصول على إذنٍ صريح من المستخدم قبل الوصول إلى معلوماته، حيث قال كوك:
"إنَّها عمليةُ تعرُّف ذاتية، لذلك يتمتَّع المستخدم بالتحكُّم الكامل في [بياناته]. يمكنهم إلغاء الوصول، ويمكنهم حذفه وقتما يريدون، ونحن نفعل ذلك من اليوم الأول لضمان شعور المستخدم بالأمان دائماً."
إلى جانب ذلك، قال كوك: "نعتقد فعلاً أنَّ هذا يجب أن يكون الطريق الصحيح، ومن المحتمل، في غضون عامين، أن نرتقي إلى مليارات الأشخاص، وتصبح هذه [...] أكبر شبكة اتصالات على الإنترنت."
المزيد على كوينتيليغراف عربي: ’أوبن إيه آي‘ التابعة لسام ألتمان تجري محادثات شراكة مع شركته الأخرى ’وورلد كوين‘: تقرير
أُطلق بروتوكول هيومانيتي على مجموعة اختبار تطوير شبكة بوليغون (CDK) في 20 فبراير، وجرى تطويره بالتعاون مع ’أنيموكا براندز‘ (Animoca Brands) و’بوليغون لابز‘ (Polygon Labs). إذ تستفيد الطبقة الثانية الأساسية للبروتوكول — ’بوليغون سي دي كي‘ (Polygon CDK) — من إثباتات المعرفة الصفرية (ZK-proofs) لتعزيز أمن الشبكة، وتتضمَّن آلية إجماع إثبات الإنسانية (PoH) للتحقُّق من الهوية.
كوك خلال عرض مباشر لبروتوكول هيومانيتي في حدث توكن2049 دبي. المصدر: كوينتيليغراف
وفقاً لكوك، يسعى المشروع أيضاً إلى معالجة قضايا التلاعُب السائدة في العالم الرقمي، خاصَّةً في المنصات ذات الحوافز المالية.
كما قال موضحاً: "ما نحاول حله هو بنية تحتية للكود لضمان أنه عندما تلعب ضدَّ البشر، فإنَّ أيَّ نوع من الحوافز [...] يذهب إلى البشر."
سيطلَق بروتوكول هيومانيتي على شبكة الاختبار في الربع الثاني، مع إطلاق الشبكة الرئيسة المستهدفَة في نهاية الربع الثالث أو بداية الربع الرابع. بمجرَّد تشغيل شبكة الاختبار، يمكن للمستخدمين الوصول إلى المنصة عبر أجهزتهم الخاصة.
المزيد على كوينتيليغراف عربي: كيف يمكن للرياضات أن تحفز التبنِّي الجماعي للويب 3 — السبورت فاي في توكن2049
Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره