توم لي من فندسترات يعترف بخطأ توقعه بارتفاع سعر بيتكوين، وما زال يتوقع وصولها إلى ٢٥ ألف دولار بحلول نهاية العام

اعترف المؤسس المشارك ورئيس قسم الأبحاث في مؤسسة "فندسترات غلزبال أدفيزرس"، توماس لي، بأن توقعه لارتفاع بيتكوين بعد مؤتمر "كونسينسيس" كان خاطئًا. وقد ادعى لي أن سوق العملات الرقمية لا يزال يواجه "مقاومة داخلية كبيرة وعوائق داخل المؤسسات المالية التقليدية"، وفق ما أوردته بلومبرغ يوم ١٨ مايو.

فبعد أن تنبأ بدقة بنمو أسواق العملات الرقمية بعد يوم الضرائب الأمريكي في أبريل، قام توم لي بتوقع آخر لبيتكوين يوم ٧ مايو، قائلًا إن العملة الرقمية سترتفع خلال وبعد مؤتمر "كونسينسيس" الذي عُقد في نيويورك في الفترة بين ١٤ و١٦ مايو. حيث صرّح المؤسس المشارك لفندسترات مرة أخرى في بداية هذا الشهر قائلًا: "نتوقع أن تتصرف بيتكوين والعملات الرقمية على نحو مماثل للسنوات سابقة وترتفع خلال مؤتمر كونسينسيس".

وفي تقرير إلى عملائه يوم الجمعة، أوضح توم لي أن توقعاته تستند إلى عوامل مثل مجتمع العملات الرقمية المشترك في "مكان مركزي"، بالإضافة إلى "النمو في الحضور". وكان من المتوقع أن يكون لهذه العوامل تأثير إيجابي على أسعار العملات الرقمية و"تعزيز قناعة مجتمع العملات الرقمية".

وفي تغريدةٍ له يوم ١٨ مايو، أكد توم لي حقيقة أن أسواق العملات الرقمية قد خسرت ١٠٪ خلال المؤتمر، على الرغم من أن المؤتمر قد حضره ٨٧٠٠ مشارك، وهو "أكثر من ثلاثة أضعاف الحضور في العام السابق".

كما اقترح توم لي أن صناعة العملات الرقمية تحتاج إلى "مقومات التقدم" في شكل الأدوات المؤسسية والدعم من البنوك، والوضوح التنظيمي.

"لا تزال العملات الرقمية تواجه مقاومة داخلية وعقبات كبيرة داخل المؤسسات المالية التقليدية ... لكن من المشجع، مع ذلك، أن نسبة كبيرة من الحضور المتزايد من المؤسسات المالية".

ووفقًا لبلومبرغ، لا تزال فندسترات تتوقع أن يصل سعر بيتكوين إلى ٢٥٠٠٠ دولار بحلول نهاية هذا العام. وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، توقّع توم لي نفسه أن يبلغ سعر بيتكوين ٣٦٠٠٠ دولار بحلول نهاية عام ٢٠١٩.