اعترف ريان سلامة، المدير التنفيذي المُشارك السابق في FTX، بالتهم المُتعلقة بتزوير الانتخابات الفيدرالية في الولايات المتحدة، ونقل الأموالِ بطريقةٍ غير شرعية.

وفقاً للإعلان الذي نشرته وزارة العدل الأمريكية في السابع من سبتمبر، اعترف سلامة بالذنب أمام قاضٍ في المحكمة الفيدرالية التابعة للمنطقة الجنوبية في نيويورك، مما جعله الشخصية الرئيسية الرابعة المرتبطة ببورصة "FTX" التي تواجه تهماً جنائية.

قد يواجه المدير التنفيذي المُشارك السابق سنواتٍ عديدةٍ في السجن بتهمة تمويل الحملات الانتخابية. ومن الممكُن أن يقضي "سلامة" فترةً إضافيّةً في السجن لإدارةِ منشآتٍ غير مُرخصة لنقل الأموال.

ووفقاً لمساعد المدعي العام الأمريكي، صموئيل ريموند، فقد اعترف المدير التنفيذي المُشارك السابق في "FTX" بالتهم الجنائية المُوجهة إليه، إلا أنه سيقدم طلباً للإفراج المشروط بعد انعقاد المحاكمة الجنائية الخاصة بالمدير التنفيذي السابق لـ FTX "سام بانكمان فرايد"، المقررة في 3 أكتوبر.

سيدفع "سلامة" 6 ملايين دولار كغرامات لحكومة الولايات المتحدة، و5 ملايين دولار لدائني FTX، كما سيتنازل عن عقارين في ماساتشوستس وسيارته البورش.

"قمت بتقديم 10 ملايين دولار كمساهماتٍ سياسية وأدعيت أنها قروض، ولم أكن أنوي سدادها"، قال سلامة، وفقاً لتغريدةٍ نشرتها "Inner City Press" في السابع من سبتمبر، على منصة "X" (تويتر سابقاً).

وأضاف سلامة: "كان هذا التصرفُ مدعوماً من قبل سام بانكمان فرايد، وكنت أعلم أنه غير قانوني ..... بصفتي رئيس قسم التسويات في "ألاميدا"، فقد استخدمت العديد من البنوك، وكان أحداها في كاليفورنيا. لم أكن أعلم حينها أنه يجب عليَّ الحصول على ترخيص، ولكني أعلم هذا الآن."

حتى وقت كتابة هذه التقرير، ظل سلامة حراً بعد دفعه لكفالةٍ بقيمة مليون دولار، وتم تحديد موعد المحاكمة في مارس 2024.

هذه القصة قيد التطوير، وسيتم إضافة معلومات إضافية حالما تصبح متاحة.

مقالات ذات صلة: غوغل تجعل الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي إلزامياً في إعلانات الحملات السياسية