الأخوان دوروف يقدمان طلبًا بشأن "تيليغرام" و"الشبكة المفتوحة" لهيئة البورصات الأمريكية، ذاكرين جمع ٨٥٠ مليون دولار بالفعل

قدّم منشئا "تيليغرام" بافل ونيكولاي دوروف "إشعار طرح الأوراق المالية المعفاة من الضريبة" لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) في الثالث عشر من فبراير، حيث أبلغا عن جمع مبلغ ٨٥٠ مليون دولار بموجب قانون الإعفاء رقم ٥٠٦(ج) الخاص بالهيئة من ٨١ مستثمرًا من أجل "تطوير بلوكتشين لشبكة تيليغرام المفتوحة، وتطوير وصيانة تطبيق تيليغرام للمحادثات".

ويوصف نوع الأوراق المالية المقدمة في ملف هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بأنه "اتفاقيات شراء لعملات رقمية"، ويتم إيداعها بموجب قانون الإعفاء ٥٠٦(ج) وهذا يعني أن المواطنين الأمريكيين الذين يستثمرون يجب أن يكونوا مستثمرين معتمدين - تتجاوز قيمة ممتلكاتهم أكثر من مليون دولار أو لديهم دخل سنوي قدره ٢٠٠٠٠٠ دولار - حتى لا يكون من الضروري تسجيل التوكنات لدى هيئة البورصات الأمريكية كأوراق مالية.

وقد قامت شركة إيستمان كوداك، التي أعلنت عن إطلاق الطرح الأولي للعملة الرقمية الخاصة بها بموجب نفس الإعفاء في أوائل يناير ٢٠١٨، بتأجيل طرحها الأولي للحصول على مزيد من الوقت للتحقق من حالة المستثمرين المعتمدين.

ويذكر ان تاريخ البيع الأول للطرح الأولي للعملة الرقمية للأخوين دوروف هو التاسع والعشرين من يناير لهذا العام. ومن خلال تقديم الطلب لهيئة البورصات الأمريكية، يستعد الأخان دوروف للسماح للمواطنين الأمريكيين بالاستثمار قانونيًا في مشروعهما، مما يعني أن المواطنين الأمريكيين قد يكونوا في الواقع بعضًا من الـ ٨١ مستثمرًا.

وعلى الرغم من أن الطلب المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية لم يحتوي على أسماء أي مستثمرين في عرض الأوراق المالية للأخوين، كشفت وكالة الأنباء الروسية "فيدوموستي" اليوم عن أسماء بعض من أكبر المستثمرين المزعومين، نقلًا عن مصادر داخلية.

وذُكر أن الملياردير الروسي "رومان أبراموفيتش"، الذي يزعم أنه قد استثمر بالفعل في العملات الرقمية، كان واحدًا من أول المواطنين الروس الذين تمت الموافقة عليهم للاستثمار في المشروع. pde قال أحد المصادر يزعم أنه قريبٌ من الملياردير لوكالة "فيدوموستي" إن أبراموفيتش استثمر ما يصل إلى ٣٠٠ مليون دولار، ولكن مصدر آخر ادعى أن المبلغ كان أقرب إلى ٢٠ مليون دولار.

بينما استثمر "سيرغي سولونين"، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات الدفع الروسية "كيوي"، ١٧ مليون دولار، جسبما ذكرت "فيدوموستي". وقال "ديفيد ياكوباشفيلي"، المؤسس المشارك لشركة منتجات الألبان في روسيا "ويم-بيل-دان"، للصحيفة أنه استثمر ١٠ ملايين دولار في المشروع.

وقد ظهرت إشاعات حول التجهيز للطرح الأولي للعملة الرقمية لتيليغراك منذ ديسمبر عام ٢٠١٧، عندما كتب موظف سابق بشركة "تيليغرام" على الإنترنت أن تيليغرام ستطلق منصة بلوكتشين وعملة رقمية خاصة بها والتي تسمى إما "الشبكة المفتوحة" أو "شبكة تيليغرام المفتوحة" (تون) .

وقد تم تسريب ورقة إصدار، يزعم أنها لشبكة تيليغرام المفتوحة، في منتصف يناير، ولكن لم يتم تأكيد صحتها علنًا ​​من قبل الأخوين دوروف.

ويشير الطلب المقدم من الأخوين دوروف لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلى مصدرين للأوراق المالية، وهما شركة "تون إيشورز" وشركة "تيلغرام غروب"، وكلاهما يقعان في جزر العذراء البريطانية. وبموجب قسم "الأشخاص ذو الصلة" من الطلب المقدم، يُدرج بافل دوروف كمدير تنفيذي ومدير، في حين أن شقيقه نيكولاي مُدرجٌ فقط كمدير تنفيذي.

وقال مصدر مطلع على تمويل "شبكة تيليغرام المفتوحة" لفيدوموستي إن عملية التمويل لم تُجرى كعملية طرح أولي للعملة الرقمية "بالمعنى المعتاد"، حيث يتم شراء توكنات المشروع مقابل العملات الرقمية الأخرى، وعادة ما تكون إما بيتكوين (BTC) أو إيثريوم (ETH).  بدلًا من ذلك، يدعي المصدر، أن الأمر كان أشبه بعملية "تخصيص مغلق للأوراق المالية بالعملة العادية [الورقية] - الدولار واليورو". 

ووفقًا لنفس المصدر، وتماشًيا مع طلب الأخوين المقدم لهيئة البورصات الأمريكية، فقد اشترى المستثمرون الحقوق في العملة الرقمية الداخلية لشبكة تيليغرام المفتوحة، وتُدعى "غرامز"، والتي سيتم توزيعها عليهم بمجرد إطلاق المنصة.