الرئيس الاستراتيجي لشركة

عند سؤاله إذا ما كان يعتقد أن بيتكوين هي في الواقع "فقاعة"، ركّز جيفري كلينتوب، الرئيس الاستراتيجي للشركة الاستثمارية العملاقة "تشارلز شواب"، على تفرُّد بيتكوين في الاقتصاد العالمي.

حيث قال كلينتوب في مقابلةٍ له مع موقع "بيزنس إنسايدر" اليوم إن بيتكوين تعتبر فريدةً من نوعها ويصعب توقع مسارها بسبب "استقلاليتها".

فقد تحدت بيتكوين مؤخرًا محاولات الإغراق من وسائل الإعلام ومصادر الاستثمار الرئيسية، وبدأت بالفعل في عكس الخسائر التي شهدتها الأسبوع الماضي عندما انخفضت الأسعار إلى أقل من ١٣٠٠٠ دولار. وقبل أسبوع واحد من التصحيح، كان سعر بيتكوين قد تجاوز ٢٠٠٠٠ دولار للعملة الواحدة.

وعلى الرغم من أن السلوك الشبيه بالفقاعة ما زال رأيًا مشتركًا بين المحللين الذين يناقشون بيتكوين، إلا أن كلينتوب قد اختار بشكل واضح عدم الاتفاق الصريح، مشيدًا بفكرة أن بيتكوين كانت أكثر من مجرد ظاهرة غير معروفة وفريدة من نوعها. وفي وصفه للطبيعة غير العادية لبيتكوين، أوضح كلينتوب قائلًا لموقع "بيزنس إنسايدر":

"... أعتقد أن فقاعة بيتكوين إذا أسميناها كذلك، هي شيءٌ مختلف. فإذا كانت أسعار بيتكوين ستنخفض فجأة، نظًرًا لاستقلاليتها الشديدة عن النظام المالي، فإن ذلك يعتبر أحد جوانب تفردها. فهي لم تصبح بعد جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد والهيكل المالي".

ومن بين الأسماء المشهور في القطاع المالي التقليدي الذين برعوا في تجنب "سؤال الفقاعة" هذا الأسبوع كان "توم لي"، المؤسس المشارك لشركة "فاندسترات غلوبل أدفاسيزرز"، والذي أخبر بلومبرغ إن أولئك الذين يفترضون "تكهنات مجردة" هم المسؤولون عن ارتفاع سعر بيتكوين " لأنهم لم يقوموا بعملهم".

بينما اتخذ هنري بلودجيت، الرئيس التنفيذي لموقع بيزنس إنسايدر نفسه، نهجًا أكثر دبلوماسية، ذاكرًا أن بيتكوين قد تكون فقاعة وفي نفس الوقت فإن لها "مستقبل باهر ويمكنها تغيير العالم".

وقد وصف بلودجيت بيتكوين بأنها "عديمة القيمة الجوهرية" في وقتٍ سابق من هذا العام.

  • تابعونا على: