الرئيس التنفيذي وراء غاو مينرز والمخطط الاحتيالي "باي كوين" يُحكم عليه بالسجن لمدة ٢١ شهرًا

حُكم على هوميرو جوشوا غارزا، الرئيس التنفيذي لشركة "غاو مينرز" للعملات المشفرة التي أوقفت نشاطها حاليًا في الولايات المتحدة، بالسجن لمدة ٢١ شهرًا بتهمة الاحتيال على المستثمرين، حسبما أفادت وكالة "هارتفورد بيزنس" المحلية يوم الخميس، ١٣ سبتمبر.

وقد تلقى غارزا الحكم في محكمة هارتفورد الفدرالية، بعد إقراره بالذنب بتهمة الاحتيال على المتعلقة بإنشاء وبيع عملة احتيالية يطلق عليها اسم باي كوين (XPY).

وبدلًا من قضاء العقوبة الأصلية البالغة ٢٠ عامًا، سيُودع غارزا السجن في ٤ يناير ٢٠١٩ وسيُسجن حتى ٢٠٢١، مع ثلاث سنوات إضافية من الإفراج المشروط، بما في ذلك ستة أشهر من الاحتجاز المنزلي.

وبالإضافة إلى وقت السجن، سيتعين على الرئيس التنفيذي السابق لغاو مينرز أن يسدد ما قيمته ٩,٢ ملايين دولار من التعويضات للمستثمرين، وهو المبلغ التقريبي للضرر المالي الذي أحدثه عملية احتيال العملة المشفرة لمدة تسعة أشهر.

وقد تأسست شركة غاو مينرز في بلومفيلد عام ٢٠١٤، وهي شركة متخصصة في تصنيع وتوريد وبيع أجهزة خاصة لتعدين العملات المشفرة. وتم إغلاق الشركة في عام ٢٠١٥ بعد مزاعم عن العمل كمخطط احتيالي، والتي أعقبتها دعوى قضائية في عام ٢٠١٦.

ثم تم إطلاق العملة المشفرة بالتعدين السحابي "باي كوين"، والتي تم إنشاؤها من قبل مطوري غاو مينرز، في عام ٢٠١٤. واستندت العملة الرقمية إلى خوارزمية SHA-٢٥٦ وبروتوكولات إثبات العمل (PoW) وإثبات الحصة (PoS).

وفي حين كان غاو مينرز قد قامت "بضمان" سعر ٢٠ دولارًا كحدٍ أدنى مقابل باي كوين للمستثمرين، فإن أعلى سعر للعملة كان ١٥,٩٢ دولارًا، وفقًا لكوين ماركت كاب.