ثورة البيتكوين واختلاف وجهات نظر البنوك المركزية

ظلت البنوك المركزيه لفترة تحتكر أهم الثروات, المال. حيث وضعو القوانين الخاصه بهم كما قاموا بتشكيل ثرواتهم. اما الان,  فهناك عمله الكترونيه حديثه العهد تتحدى ذلك. ولا يستطيع احد التحكم بذلك.

قد شكل ظهور البيتكوين كمؤسسه ماليه أساسيه خطر حقيقى. لقد سببت البيتكوين انقسام فى فكر بنوك الوول ستريت, فالبعض يدعم رأي جيمى ديمون, والبعض الاخر يدعم البيتكوين.

تقوم البنوك المركزيه بلعب دور كبير فى تشكيل الاقتصاد العالمى, وعليهم اخذ قرار بخصوص البيتكوين. و لكن اهتمامهم الوحيد ليس البيتكوين, بل "لماذا لا نستفيد نحن؟" و هذا بسبب رغبه العديد منهم بإنشاء البيتكوين الخاصه بهم.

 

الولايات المتحده: "ولكن كيف سنقوم بالرقابه على البيتكوين؟"

هناك مشكله تواجه الولايات المتحده بخصوص تداول البيتكوين, و هى قدره الاخيره على الحفاظ على عدم كشف الهويه فى التعاملات الماليه.  لذا, فتهتم البنوك المركزيه بالخصوصيه التى تقدمها تلك العملات الاكترونيه. و بشكل عام لا يهتم البنك المركزى الامريكى بشكل كبير بهذه القضيه و ذلك لسهولة التهرب الضريبى.

قال جيرومى بويل عضو مجلس الاحتياطى الفيدرالى:

هناك تحديات حقيقية لبنك مركزي للعملات الرقمية، والأمان والخصوصية قد تكون مشكلة، ربما يملك القطاع الخاص الجواب

 

اوروبا: ارض التوليب

ترى اوروبا, و التى مرت بتجربه جنون التوليب فى هولندا, بوجه عام ان جنون البيتكوين هو فقاعه اقتصاديه كبيره كفقاعه جنون التوليب, موجهه تحذير للتأثير الذى يمكن ان يحدث. قال نائب رئيس البنك المركزى الاوروبى, فيتور كونستانشو فى مؤتمر للبنك المركزى الاوروبى ECB:

ان البيتكوين هى نوع من انواع فقاعه جنون التيوليب. هى اداه للمضاربه ولكنها ليست عمله بكل تأكيد و نحن لا نرى انها تشكل خطر على سياسه البنك المركزى

و هكذا تعتبر رؤيه البنك المركزى الاوروبى للقضيه ان البيتكوين لا تشكل خطر على احتكارهم لليورو هى رؤيه محدوده النظر. 

 

الصين: "نستطيع ان نجعل هذا مناسب لنا"

تعتبر الصين من الدول العظمى القليله التى اتخذت موقف صارم - فى الاتجاهين - من العملات الرقمية. لا تشعر الصين بالحماس تجاه العمله الاوسع انتشارا, بيتكوين ,و قررت محاوله اخراجها من النظام الخاص بها. فى الواقع, يقوم البنك المركزى الصينى بخلق بيئة يمكنهم من خلاله اطلاق عمله رقمية خاصه بهم للإحتفاظ بالأموال داخل حدوهم.

قال ياو كيان, رئيس الابحاث فى بنك الصين الشعبى 

ان تطو الاقتصاد الرقمي يحتاج إلى عملة رقمية صادرة من البنك المركزي أكثر من أي وقت مضى من الضرورى الاسراع فى عمليه البحث والاصدار

 

اليابان: "لنرى كيف تسير الأمور"

لم تكن اليابان عدائيه تجاه البيتكوين, كما لم ترحب بها بصوره كبيره. تنتظر اليابان الان بعضا من الوقت, حتى تعطى الفرصه للنظام البيئى ان ينمو و يبتطور لشئ يمكنهم مراقبته. نظرا لظهور البيتكوين والعملات المشفره الاخرى بقوه, و نظرا لزياده الوعي,  اقترحت اليابان تغييرات كبيره في مجال العملات الرقمية و لكنها لم تبدأ بعد, مثل الـ J-coin.

وقال متحدث باسم مجموعة ميزوهو المالية، احدى المؤسسات التى تقود هذه الخطوة 

ان هذا الامر مرتبط بالين اليابانى، ونأمل ان يستخدم فى سداد المدفوعات والتحويلات من خلال تطبيق الهاتف المحمول

 

الهند: "لا شكرا"

يكمن التخوف الشديد لدى الهند فى ان العملات الرقمية تعطى فرصه كبيره لغسيل الاموال و تمويل الارهاب. و قد ادى هذا الى انسحاب سلطه البنك المركزى فى الهند من اى تعاملات مع البيتكوين, او فى الواقع انهم يفكرون بإنشاء عملتهم الخاصه. و مع ذلك, فان الدوله غير معاديه لاستخدام المواطنين للعملات الرقمية.

وفقا لسودارشان سن, المدير التنفيذى للبنك المركزى

نحن غير مرتاحين الى كونها عمله مشفره غير ورقيه  كالبيتكوين على سبيل المثال هى عمله مشفره شخصيه. فى الوقت الحالى, لدينا مجموعه تقوم بالبحث عن عملات مشفره ورقيه. عمله بديله للروبى الهندى, لذا فيمكننا القول اننا نبحث عنها بدقه

 

المملكه المتحده: حي على الثوره

بالرغم من عدم ذكر المملكه المتحده للعملات المشفره فى العناوين الرئيسيه, الا انها تتعامل ايجابيا مع العملات الرقميه.

لقد اشار البنك المركزى فى المملكه المتحده الى العملات الرقميه على انها ثوره ماليه.

و قد اشار مارك كارنى, حاكم بنك انجلترا الى العملات المشفره على انها جزء من "ثوره" محتمله فى عالم المال.


تابعنا على التليغرام