باينانس توقِّع اتفاقية مع حكومة برمودا لتوفير فرص عمل واستثماراتٍ بقيمة ١٥ مليون دولار

وقَّع رئيس الوزراء ووزير المالية في برمودا "ديفيد بيرت" مذكرة تفاهم مع مجموعة "باينانس" يوم الجمعة، وذلك حسبما أفاد "برنيوز" في السابع والعشرين من أبريل. وتنص مذكرة التفاهم على تمويل البرامج التعليمية المتعلقة بالشركات الناشئة في مجال بلوكتشين والتكنولوجيا المالية.

وقد وقَّع "بيرت" على مذكرة التفاهم مع "تشانغ بنغ تشاو"، المؤسس والرئيس التنفيذي لثاني أكبر بورصة عملات رقمية في العالم من حيث القيمة السوقية. وقال "بيرت" إن أهداف باينانس "تتوافق مع أهداف البلاد ومساعيها لتوفير اختصاص قيادي جيد التنظيم مناسب بشكل مثالي لنمو صناعة التكنولوجيا المالية".

كما ذكر "بيرت" أن باينانس تعتزم تطوير "قاعدة امتثال عالمية" في برمودا، وهي خطوة يقول بيرت إنها ستضيف نحو ٤٠ وظيفة إخبارية، على الأقل ٣٠ منها سوف تذهب إلى البرموديين.

ووفقًا لمذكرة التفاهم، ستنفق باينانس ما يصل إلى ١٠ ملايين دولار على مستوى التدريب الجامعي للبرموديين في تطوير تكنولوجيا بلوكتشين والامتثال من خلال مؤسسة باينانس. كما ستوفر الشركة استثمارات تصل إلى ٥ ملايين دولار في شركات بلوكتشين جديدة توجد في برمودا من خلال مختبرات باينانس.

وبحسب ما ورد تخطط حكومة برمودا لوضع إطار قانوني ودود للعملات الافتراضية وبلوكتشين. وقال تشاو إن الأبحاث التي أجرتها باينانس تبين أن برمودا لديها "واحدة من الهيئات التنظيمية الرائدة" للعملات الافتراضية:

"نعتقد أن حكومة برمودا والهيئة التنظيمية بها هي واحدة من أكثر الهيئات التي يمكن التواصل معها على مستوى الكوكب وأكثرها تقبُّلًا وتفصيلًا."

ووفقًا لتشاو، بدأت البورصة العمل مع المحامين المحليين من أجل التأكد من أن المكتب الجديد سوف يكون ممتثلًا للقانون.

وقال بيرت إن الحكومة تريد أن تجعل من برمودا "أول دولة في العالم" تنجح في "الإدارة الكاملة" لعمليات الطرح الأولي للعملات الرقمية (ICO) داخل الولاية القضائية للبلاد.

"نريد أن نضمن أن برمودا هي المكان الأول في العالم للتنظيم داخل هذا الفضاء. فلدينا سمعة لنحميها، وسنحميها، ولكن في هذا الوقت سوف نعمل مع جميع الأشخاص الذين نعتقد أنهم يمثلون النمو المستقبلي لشعب هذا البلد فضلًا عن توفير الفرص والوظائف في المستقبل".

وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، عقدت "باينانس" شراكة مع منظمة بلوكتشين الأوغندية "كريبتو سافانا" لدعم التنمية الاقتصادية وتوظيف الشباب في البلاد. وتعتزم الشراكة أيضًا جذب الاستثمارات إلى الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.