تقريرٌ من بنك كوريا: الفجوة السعرية بين الأسواق المحلية والأجنبية يمكن أن تتسع مرة أخرى

حذر البنك المركزي الكوري الجنوبي، بنك كوريا (BoK)، من احتمال اتساع الفجوة في أسعار العملات المشفرة بين الأسواق المحلية والأجنبية، حسبما أفادت وكالة الأنباء المحلية "نو كت نيوز" يوم ١١ سبتمبر.

وفي هذا التقرير، حذر البنك الجمهور من احتمال ظهور ما يسمى بـ "فرق قيمة الكيمتشي"، وهي ظاهرة تتكون من الفرق بين أسعار العملات المشفرة في البورصات الكورية وبورصات العملات المشفرة في الخارج. ويُقال أن ظاهرة فرق قيمة الكيمتشي يُنظر إليها بشكل أساسي من حيث سعر بيتكوين (BTC).

وقد ادعى كيم دونغ سوب، المسؤول عن فريق أبحاث أنظمة الدفع في البنك، أن "فرق سعر الكيمتشي" هو "مؤشر على السوق المحلي المحموم".

وأفادت تقارير أن كوريا الجنوبية هي أكبر قاعدة للمستخدمين في العالم، حيث احتلت المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة واليابان، بعد أن واجهت موجة هوس كاملة بالعملات المشفرة البديلة التي كانت تتداول في السابق بأكثر من ٣٠٪ فوق بقية الأسواق.

وقد بلغت نسبة "فروق أسعار الكيمتشي" ذروتها في يناير بنسبة ٤٨,٢٩ في المئة، في حين أن أسعار العملات المشفرة في البورصات الأجنبية المقومة بالعملات الرئيسية في العالم مثل الدولار الأمريكي واليورو لم يكن لها فروق سعرية حقيقية.

ومنذ ذلك الحين، ذكرت بلومبرغ في فبراير أن ظاهرة "فروق أسعار الكيمتشي" قد اختفت.

وفي معرض حديثه عن عواقب ظاهرة "فروق أسعار كيمتشي" أخرى، حث المسؤول السلطات في البلاد على مواصلة مراقبة السوق، وكذلك لزيادة الوعي العام بالعملات المشفرة من أجل منع المستثمرين من تحويل مدخرات حياتهم إلى العملات المشفرة "على أمل زائف في زيادة الأسعار".

ووفقًا لتقرير بنك كوريا، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى "فروق أسعار الكيمتشي" إلى آثار جانبية أخرى في سوق البلد، مثل تسريب معاملات الصرف الأجنبي غير المشروعة.