مايك نوفوغراتز من وول ستريت: الاعتماد الشامل للعملات المشفرة وبلوكتشين "يبعد ٥-٦ سنوات"

توقّع المدير التنفيذي السابق في وول ستريت "مايك نوفوغراتز" مؤخرًا أن الاعتماد الشامل للعملات المشفرة وبلوكتشين "لا يزال بعيدًا بخمس إلى ست سنوات"، وذلك حسبما أفاد موقع الأخبار المتخصص ببلوكتشين وأخبار التكنولوجيا "بلوكت" يوم ١٩ يوليو.

وفي حديثه في مؤتمر "بيوند بلوكس" في كوريا الجنوبية، لا يزال نوفوغراتز، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة استثمار العملات المشفرة "ديجيتال غالاكسي"، يعبّر عن ثقته في أن العديد من المؤسسات ستدخل إلى هذه الصناعة "خلال السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة"، مدعيًا أنه "بدون ذلك، سوف تدور في حلقات مفرغة".

ومع ذلك، فإن التبني الجماهيري للعملات المشفرة وتكنولوجيا بلوكتشين لن يأتي في وقت أبكر من نصف عقد من الزمان، حسبما أضاف نوفوغراتز.

"لن تشهد تبنيًا كبيرًا إلى أن تصبح تجربة المستخدم أمرًا عاديًا ولا يعطي إحساسًا بشيء جديد وما زال ذلك يبعد خمس إلى ست سنوات."

كما أوضح نوفوغراتز أن إحدى العقبات الرئيسية في طريق التبني على نطاق واسع هي "تكلفة المواهب الفنية" وكذلك شكوك المستثمرين التقليديين، والتي تتفاقم بسبب "عدم وجود سابقة واضحة للصناعة المالية":

"فكر في كيفية عمل المؤسسات الاستثمارية. من الصعب أن تخبر رئيسك في العمل "لدي أموال في أماكن لم تسمع بها من قبل." فأنت بحاجة إلى خدمة حفظ موثوق بها - مثل بنك ياباني أو إتش إس بي سي أو آي سي إي أو غولدمان ساكس - للسماح للمستثمرين المؤسسيين بالشعور بالراحة.

كذلك أشار المصرفي الاستثماري إلى أهمية النهج التنظيمي الواجب في هذا المجال من قبل الحكومة، وكذلك حث الجمهور على الدخول إلى مجال بلوكتشين والعملات المشفرة، مضيفًا أنه ليس من الضروري للمستخدمين فهم التقنية بالتفصيل.

وقد زعم "نوفوغراتز" أنه في حين يتركز المنظمون الماليون بشكل رئيسي على المؤسسات المهنية، مثل "جي بي مورغان" و "غولدمان ساكس"، فإن الصناعة تعتمد في معظمها على المستثمرين الأفراد. واقترح كذلك أن يركز المنظمون أكثر على قطاع الأفراد بدلًا من المؤسسات المهنية الكبيرة.