أفادت "أسوشيتد برس" في الثالث والعشرين من أبريل أنّ الشرطة الهولنديّة قد ألقت القبض على هارب يشتبه في قيامه بسرقة معدات تعدين بيتكوين من أيسلندا في وقتٍ سابق من هذا العام.

وكان ستيفانسون قد فرّ من سجن "سوغني" منخفض التأمين في السابع عشر من أبريل الماضي وسافر إلى السويد. وبحسب ما ورد فقد استخدم جواز سفر رجل آخر عندما استقل طائرة في مطار كيفلافيك الدولي. وكان قد تم احتجازه منذ بداية فبراير لتورطه في سلسلة من عمليات السطو على أجهزة تعدين العملات الرقمية بقيمة ٢ مليون دولار. ووصفت الصحافة الأيسلندية الحادثة بأنها "واحدة من أكبر القضايا الجنائية في التاريخ الأيسلندي".

وقد تم القبض على ستيفانسون مساء الأحد في وسط أمستردام، حسبما أكد المتحدث باسم الشرطة "روب فان دير فين" يوم الإثنين. ورفض المتحدث تقديم مزيد من التفاصيل، مشيرًا إلى أن المدعين العامين سيتناولون الآن قضية تسليم ستيفانسون.

وفي العشرين من أبريل، أفادت وكالة الأخبار الأيسلندية المحلية Fréttablaðið أن ستيفانسون قال إنه "يفضِّل" العودة إلى وطنه بأيسلندا وأنه "سيكون هناك قريبًا". وبحسب ما ورد فقد زعم ستيفانسون أنه قد سُمح له "قانونيًا" بالسفر في اليوم الذي استقل فيه الطائرة إلى السويد حيث كان حكم الاحتجاز ق انتهى في السادس عشر من أبريل.

وقال ستيفانسون للصحفيين إنه سيطعن في احتجازه لمدة شهرين ونصف الشهر في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.