نشاط شبكة لايتكوين "الغريب" قد يكون مرتبطًا بهجوم الغبار في أغسطس

شهد مطور المنتجات فرانكلين ريتشاردز نشاطًا بشبكة لايتكوين (LTC) يذّكره بهجوم غبار ١٠ أغسطس على لايتكوين.

ففي منشور بتاريخ ١٤ ديسمبر، يصف فرانكلين ريتشاردز، وهو مطور منتج يعمل في بيتكوين (BTC) ولايتكوين منذ عام ٢٠١٣، نمطًا ناشئًا بين عناوين شبكة لايتكوين النشطة.

ووفقًا لمطور المنتجات، يتخذ كيان غير معروف "إجراءات تلقائية دورية كبيرة" على شبكة لايتكوين، مما ينتج عنه "نمط يشبه سن المنشار تقريبًا". ويوضح قائلًا:

"في المتوسط​، عادة ما تشهد الشبكة حوالي ٤٠٠٠٠ عنوان نشط يوميًا، ومع ذلك، ووفقًا للبيانات الواردة من بيت إنفو تشارتس، ترتفع هذه القيمة كل ٧ أيام إلى أكثر من ٧٠٠٠٠ قبل أن تتراجع فجأة. وقد نتج عن هذا نمط شبه مسنن تمامًا واضح جدًا بنظرة خبيرة سريعة".

هل يرتبط بهجوم الغبار على لايتكوين في أغسطس؟

يتكهن ريتشاردز بأن سلوك الشبكة "الغريب" الحالي، والذي قيل إنه بدأ في ٢٠ أغسطس، يبدو أنه مرتبط بهجوم الغبار يوم ١٠ أغسطس الذي تم الإعلان عنه من خلال حساب باينانس الرسمي على تويتر في ذلك الوقت.

ففي ١٠ أغسطس، كان مجتمع لايتكوين في حالة ذعر عندما أعلنت باينانس أنباء عن هجوم غبار محتمل. حيث أوضحت الشركة أن حوالي ٥٠ من عناوين لايتكوين في باينانس تلقت مبلغًا كسريًا (٠,٠٠٠٠٠٥٤٦) من لايتكوين، والذي حدده فريق الأمن في البورصة كجزء من هجوم غبار واسع النطاق.

ويحدث هجوم الغبار عندما يقوم المتسللون بإرسال جزء صغير جدًا من عملة مشفرة إلى مجموعة كبيرة من العناوين. ويشار إلى هذه الكسور الصغيرة على أنها غبار، لأنها يمكن أن تكون صغيرة مثل ١ ساتوشي، والتي لا يلاحظها معظم المستخدمين أو قد يعتبرونها غير ضارة. ونظرًا لأن الأرصدة صغيرة جدًا، فلا يمكن إنفاقها دون إدراجها في معاملة مع أموال الضحية الأخرى، مما يسمح للمتسلل بتعقب الضحية وإخفاء هويته خلف المحفظة.

ومع ذلك، يختتم ريتشاردز مدونته بالإشارة إلى أنه من دون "الوصول إلى مزيد من أدوات البيانات لشبكة لايتكوين، فمن الصعب تحليل الإجراءات الكامنة وراء السلوك بشكل صحيح."