هل بيتكوين هي السبب؟ أسواق الأسهم تسجِّل أسوأ أسبوع منذ يناير ٢٠١٦

على الرغم من مشاكل بيتكوين، شهدت أسواق الأسهم التقليدية أسوأ فترة لها منذ يناير ٢٠١٦ للأيام الخمسة المنتهية في ٢٥ مارس، حسبما يشير المحللون هذا الأسبوع.

وفي الشهر الذي بلغ فيه سعر بيتكوين مقابل الدولار ٦٦٠٠ دولار - وهو ثاني أدنى مستوياته منذ نوفمبر ٢٠١٧ - تُظهر الأسواق العالمية أيضًا إشارات هبوطية.

ةقد تراجعت سوق الأسهم الأمريكية بنسبة ٦٪ في الفترة من ١٩ إلى ٢٣ مارس، بينما انخفضت الأسهم الأوروبية بنسبة ٤٪ واليابانية بنسبة ٥٪ في الفترة نفسها، حسبما يشير "ماركت فيوز".

كما أفاد موقع "كوينتيليغراف" هذا الأسبوع عن استمرار الأداء الهبوطي لأصول العملات الرقمية على جميع الأصعدة، بقيادة بيتكوين، والتي أغلقت دون مستوى فترة المتوسط ​​المتحرك البالغة ٢٠٠ يوم لتخسر الدعم الضعيف حول ٧٥٠٠ دولار.

وفي وقت النشر، تحوم الأسعار حول ٧٠٠٠ دولار، في حين فشلت أكبر عملة بديلة وهي إيثريوم (ETH) في الحفاظ على الأسعار فوق ٤٠٠ دولار - وهو ما يمثل خسارة شهرية قدرها ٥٥٪.

وقد تعرضت أسواق بيتكوين لضغوط إضافية يوم ٣٠ مارس بعد أن أعلنت "ميل تشيمب" عن إغلاقها للحسابات ذات الصلة بالعملات الرقمية.

وبينما تعتبر العديد من العوامل هي المسؤولة عن مؤشر الاتجاه السلبي الواسع، فيبرز من أهمها احتمال اندلاع حرب تجارية بعد التعريفات الأمريكية، حيث يكافح المعلقون لإيجاد أسبابٍ للتفاؤل.

وغامرت "ماركت فيوز" بالتصريح بأنه "إذا توجهت (الأسواق) نحو الانخفاض على الفور، فربما يكون من التسلسل على الأرجح أن تصف وسائل الإعلام الأمر بأنه انهيار، ولكننا نعتقد أن احتمالية الارتفاع التي تبدأ في مرحلة ربما ستكون أعلى".