Cointelegraph
Savannah Fortis
كتبه Savannah Fortis،كاتب صحفي
Bryan O'Shea
تمت المراجعة بواسطة Bryan O'Shea،محرر هيئة التحرير

السعودية والصين تتعاونان في تطوير نظام ذكاء اصطناعي عربي

تعاونت جامعةٌ في المملكة العربية السعودية مع جامعتين صينيتين لإنشاء نظام ذكاء اصطناعي يركز على اللغة العربية يُسمى (AceGPT).

السعودية والصين تتعاونان في تطوير نظام ذكاء اصطناعي عربي
أخبار

تعاونت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) في المملكة العربية السعودية مع جامعتين صينيتين لإنشاء نظام ذكاء اصطناعي (AI) يركز على اللغة العربية.

 بُني نموذج اللغة الضخم (LLM) المُسمَّى (AceGPT) على (LlaMA2) من "ميتا" (Meta)، وأطلقه أستاذٌ أمريكي صيني في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالتعاون مع كلية علوم البيانات والجامعة الصينية في هونغ كونغ وشنتشن (CUHKSZ) ومعهد بحوث شنتشن للبيانات الضخمة (SRIBD).

وفقاً لصفحة (GitHub) الخاصة بالمشروع، صُمِّم النموذج ليكون مساعدَ ذكاءٍ اصطناعي للناطقين باللغة العربية والإجابة على الاستفسارات باللغة العربية. علماً بأنَّه جاء في نصِّ إخلاء المسؤولية أنَّ النموذج قد لا يؤدي إلى "نتائج مرضية" بلغات أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، قال المطورون إنَّ النموذج قد يُعزَّز للتعرُّف على الأنواع المحتمَلة من سوء الاستخدام، بما في ذلك إساءة التعامل مع المعلومات الحساسة، أو إنتاج محتوى ضار، أو إدامة المعلومات الخاطئة، أو إخفاق اختبارات السلامة.

كما حذَّر المشروعُ المستخدمينَ من أنَّه يجب عليهم تحمُّل المسؤولية في استخدام النموذج بسبب عدم وجود اختبارات السلامة.

"لم نُجرِ اختباراً شاملاً للسلامة على النموذج، لذلك يجب على المستخدمين توخي الحذر. لا يمكننا المبالغة بما يكفي في التأكيد على الحاجة إلى الاستخدام المسؤول والحكيم لنموذجنا".

كما ورد أنَّ (AceGPT) أُنشئ من بياناتٍ مفتوحةِ المصدر وبياناتٍ صاغها الباحثون.

مقالات ذات صلة: السعودية تتطلَّع إلى ألعاب البلوكتشين والويب 3 لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط

يأتي هذا التطور في الوقت الذي تُواصل فيه المملكة العربية السعودية بذلَ الجهود لتصبح رائدة إقليمية في التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي. ففي يوليو، تعاون البنك المركزي السعودي مع السلطة النقدية في هونغ كونغ بشأن التوكنات والمدفوعات.

قبل ذلك، دخلت الحكومة السعودية في شراكة مع منصة الميتافيرس من "ساندبوكس" (Sandbox) في فبراير لتسريع خطط الميتافيرس المستقبلية.

والجدير بالذكر أنَّه في أغسطس، طلب المنظِّمون الأمريكيون من شركة "إنفيديا" (Nvidia) لصناعة رقاقات الذكاء الاصطناعي ومنافِستِها "إيه إم دي" (AMD) كبحَ صادرات رقاقات أشباه الموصلات عالية المستوى المستخدَمة لتطوير الذكاء الاصطناعي إلى "بعض" دول الشرق الأوسط، بعبارة غامضة.

ومع ذلك، نفى المنظمون الأمريكيون منذ ذلك الحين صراحةً منعَ صادرات رقاقات الذكاء الاصطناعي إلى منطقة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة: المملكة العربية السعودية وباكستان توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الرقمي

Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره

تلتزم Cointelegraph بالصحافة المستقلة والشفافة. تم إعداد هذا المقال الإخباري وفقًا لسياسة التحرير الخاصة بـ Cointelegraph ويهدف إلى تقديم معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب. يُنصح القراء بالتحقق من المعلومات بشكل مستقل. اطّلع على سياسة التحرير الخاصة بنا https://ar.cointelegraph.com/editorial-policy