"عملية كريبتوسويب" تؤدي إلى ٢٠٠ تحقيق ذات صلة بالعملات المشفرة

أعلنت رابطة مسؤولي إدارة الأوراق المالية في أمريكا الشمالية (NASAA) اليوم، ٢٨ أغسطس، أن مبادرتها المستمرة "عملية كريبتوسويب" نتج عنها أكثر من ٢٠٠ تحقيق في عمليات الطرح الأولي للعملات الرقمية ومنتجات الاستثمار ذات الصلة بالعملات المشفرة.

وقد أطلقت هيئات تنظيم الأوراق المالية الحكومية والإقليمية في الولايات المتحدة وكندا تحقيقات في برامج استثمار العملات المشفرة الاحتيالية المحتملة كجزء من "عملية كريبتوسويب" التابعة لرابطة مسؤولي إدارة الأوراق المالية في أمريكا الشمالية في مايو. ويقال إن المبادرة التي تستهدف المنتجات الاستثمارية المشبوهة للعملات المشفرة هي أكبر تحقيقات منسقة من قبل مسؤولي الولاية والمقاطعة.

وقد قال رئيس رابطة مديري الأوراق المالية في أمريكا الشمالية ومدير هيئة الأوراق المالية في ألاباما، جوزيف بورغ، إنه في سياق تحقيقاتهم، قام المنظمون بالعديد من الأنشطة المتعلقة بالعملات المشفرة والتي قد تشكل انتهاكًا لقوانين الأوراق المالية الخاصة بالولاية والمقاطعات. وتشمل مثل هذه الانتهاكات عدم تسجيل أي منتج بشكل صحيح قبل عرضه على المستثمرين. حيث قال بورغ:

"على الرغم من أن كل استثمار بالطرح الأولي للعملات الرقمية أو الاستثمار المرتبط بالعملات المشفرة ليس عملية احتيال، إلا أنه من المهم للأفراد والشركات الذين يبيعون هذه المنتجات أن يدركوا أنهم لا يفعلون ذلك في فراغ؛ وأنه يجوز تطبيق قوانين أو لوائح الولاية أو المقاطعة، وخاصة قوانين الأوراق المالية. ويجب أن يسعى رعاة هذه المنتجات إلى الحصول على مشورة من المستشار القانوني المطلع لضمان عدم مخالفتهم للقانون. علاوةً على ذلك، يجب أن تكون ثقافة الامتثال القوية سارية قبل، وليس بعد، تسويق هذه المنتجات للمستثمرين".

وينص الإعلان على أنه من أجل توفير قدر ما من الحماية للمستثمرين، يجب تسجيل أي مشروع مؤهل كأوراق مالية لدى الوكالات التنظيمية المناسبة، أو التقدم بطلب للحصول على إعفاء من التسجيل.

وتشير رابطة مديري الأوراق المالية في أمريكا الشمالية إلى أنه حتى المنتجات المسجلة يمكن أن تكون مزورة، لذلك يجب على المستثمرين أن يمارسوا العناية الواجبة الخاصة بهم قبل الاستثمار في عمليات الطرح الأولي للعملات الرقمية أو المشاريع المتعلقة بالعملات المشفرة.

ومنذ إطلاق المشروع في شهر مايو، اكتشف المحققون حوالي ٣٠٠٠٠ اسم نطاق متعلق بالعملات المشفرة، تم تسجيل معظمها في العام الماضي عندما بلغ سعر بيتكوين (BTC) أعلى مستوى له عند ٢٠٠٠٠ دولار.

وتفيد التقارير أن الاحتيالات المزعومة استخدمت عناوين وهمية ومواد تسويقية مبهرة وضمانات تصل إلى معدل فائدة يومي يصل إلى أربعة في المئة، في حين أخفقت في الإبلاغ عن المخاطر المحتملة لاستثمارات العملات المشفرة. ووفقًا للتحديث الخاص بـ "عملية كريبتوسويب"، فقد أصدر المنظمون ٤٦ إجراءً للتنفيذ.