يُقال إن شركة "OpenAI" المُطوّرة لروبوت الدردشة "تشات جي بي تي" (ChatGPT) تبني نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي، تحت اسم "Strawberry"، في محاولةٍ منها لمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها على الوصول إلى مستوى الذكاء البشري، من خلال منحها القدرة على التفكير المتقدم.

سيفحص "ستروبيري" الإنترنت بشكلٍ مستقل وسينفّذ ما تصفه "OpenAI" بأنه "بحث عميق"، مما سيسمح لها بحلّ مشاكل العالم الحقيقي الأكثر تعقيداً على نطاقٍ واسع، وفقاً لتقريرٍ صادرٍ عن رويترز في 12 يوليو.

وقد قالت "رويترز" عقب حديثها مع متحدثٍ باسم "OpenAI"، إن هذا قد ينطوي على أي شيء، بدءاً بالاكتشافات العلمية الكبرى ووصولاً إلى بناء تطبيقات برمجية جديدة، حيث قال المتحدثّ:

"نريد لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا أن ترى العالم وتفهمه بشكلٍ أفضل منّا. ويعدّ البحث المستمر في قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة ممارسةً شائعةً في الصناعة، إذ يسود اعتقادٌ مُشترك بأن هذه الأنظمة سيتحسن تفكيرها بمرور الوقت ".

ويهدفُ النموذج الجديد "Strawberry" إلى تحقيق ذلك من خلال إجراء تحليلٍ مُكثّف لنماذج الذكاء الاصطناعي الحالية لـ "OpenAI"، بهدف صياغة استجابات أقرب للمستوى البشري.

المصدر: Anna Tong

في يناير 2024، قال الرئيس التنفيذي لشركة "OpenAI"، سام ألتمان، "ستركّز أهم مجالات التقدم على إعطاء القدرة على التفكير". ووفقاً لـ "رويترز" فإن النموذج لا بزال قيد التطوير، وليس من الواضح متى سيكون متاحاً للعامّة".

كما قال المتحدث باسم "OpenAI" أثناء مقابلته مع "رويترز": "إن كيفية عمل النموذج الجديد سرّية للغاية، حتى داخل OpenAI". ويُعد النموذج "Strawberry" امتداداً لمشروع "*OpenAI Q" الذي تم الإعلان عنه في نوفمبر 2023، والذي وصفه البعض بأنه إنجاز تقني كبير يسمح بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي "أقوى بكثير".

المزيد على كوينتيليغراف عربي: شركة 'Intuit' تستغني عن 10٪ من موظّفيها للتركيز على الذكاء الاصطناعي

في وقتٍ سابقٍ من يوليو، أفادت التقارير أن عمالقة التكنولوجيا "مايكروسوفت" و"أبل" قد خرجتا من مجلس إدارة "OpenAI" وسط تدقيقٍ تنظيميٍّ مُتزايد.

ومؤخراً، دخلت شركة "ألتمان" في شراكةٍ مع مختبر "لوس ألاموس" الوطني— الذي بنى أول سلاح نووي في العالم — لتجربة استخدام الذكاء الاصطناعي في أبحاث العلوم البيولوجية.

المزيد على كوينتيليغراف عربي: الذكاء الاصطناعي قادر على إنقاذ اللغات الأفريقية وفقاً لمسؤولٍ نيجيريّ