إغلاق البنوك اللبنانية هو "الحالة الأكثر قوة" بالنسبة للعملات المشفرة: نسيم طالب

يشجع أنصار بيتكوين (BTC) المواطنين اللبنانيين على تبديل العملات الورقية بالعملات المشفرة بعد أن ظهر أن بنوك البلاد ستظل مغلقة.

البنوك ستفتح "بمجرد استعادة الحياة الطبيعية"

في نقاش مستمر على تويتر بدأ يوم ٢٤ أكتوبر، أبدى المعلقون غضبهم نيابة عن سكان لبنان، الذين ظلوا بدون خدمات مصرفية لأكثر من أسبوع.

 فبعد الاضطرابات المدنية، أغلقت البنوك في كل مكان أبوابها. وبعد ستة أيام عمل، قال مسؤول تنفيذي مصرفي رفيع المستوى إن الوضع الراهن سيستمر حتى تتحسن الظروف.

وقد قال سالم صفير رئيس بنك بيروت المحلي لرويترز يوم الخميس إنه "بمجرد استعادة الحياة الطبيعية، نحن واثقون تمامًا من أننا نستطيع استئناف خدمة عملائنا بكامل طاقتها".

وفي السابق، شوهدت طوابير طويلة على أجهزة الصراف الآلي حيث حاول المستهلكون القلقون الوصول إلى ثرواتهم. وتشير الأرقام إلى أن حوالي ٦٥٪ من لبنان يستخدمون الخدمات المصرفية، مما يترك ثلثي البلاد معزولين عن الأموال الشخصية.

 طالب: الإغلاق "أقوى حالة للعملات المشفرة"

بالنسبة للإحصائي اللبناني المشهور والتاجر السابق ومؤلف كتاب "البجعة السوداء"، نسيم نيكولاس طالب، كانت سياسة الحكومة كافية لدعم العملات المشفرة بشكل مباشر مثل بيتكوين.

حيث قال في تغريدة: "إن القضية الأكثر فعالية بالنسبة للعملات المشفرة: البنوك ليست كوجودة أبدًا عندما تحتاج إليها". وتابع طالب:

 "إنهم يحاولون التنمر على الجمهور حتى يتجنبوا المساءلة وينفقوا المدفوعات. فالمصرفيون هم المحتالون القانونيون".

يذكرنا الغضب بحلقات أخرى من الفوضى الاقتصادية، حيث حجبت الدول الأموال لأغراضها الخاصة. فبالإضافة إلى هونغ كونغ هذا العام، مثالٌ على ذلك هي الهند، التي بدأت في عام ٢٠١٦ سلسلة من إصلاحات العملة الفاشلة التي تركت مئات الملايين من الناس يحملون أوراقًا لا قيمة لها.

وتجدر الإشارة إلى أنه على عكس البنوك، تعمل شبكة بيتكوين اللامركزية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بنسبة وقت تشغيل تصل إلى ٩٩,٩٨٪ منذ إنشائها، وفقًا لمورد مراقبة بيتكوين-أبتايم.