بعد ساعات من بدء تحديث شبكة بيتكوين كاش، بيتكوين إيه بي سي متقدمة بأكثر من ١٠ كتل

بدأ تحديث شبكة بيتكوين كاش (BCH)، الذي توقع الكثيرون أن يؤدي إلى انقسام كلي، كما كان مقررًا اليوم، ١٥ نوفمبر.

وفي وقت النشر، تقوم بيتكوين إيه بي سي وبيتكوين أنليمتد حاليًا بقيادة بيتكوين إس في من حيث معدل الهاش وعدد العُقد، وفقًا لكوين.دانس. وبموجب قواعد الإجماع الجديدة، تم بالفعل تعدين ٤١ كتلة، حيث تتقدم بيتكوين إيه بي سي بـ ١٢ كتلة.

وقد أدى التحديث إلى قيام بورصات العملات المشفرة في جميع أنحاء العالم لتعليق تداول وسحب بيتكوين كاش.

وقد قسمت الأخبار حول ترقية بروتوكول مجتمع بيتكوين كاش في معسكرين حيث يوجد مقترحين مهيمنين لتنفيذ شبكة بيتكوين كاش في شكل بيتكوين إيه بي سي وبيتكوين إس في (رؤية ساتوشي).

تعني بيتكوين إيه بي سي "حد حجم كتلة قابل للتعديل"، ويجادل مؤيدوها بأن البنية الأساسية لبيتكوين كاش هي "سليمة"، و"لا تحتاج إلى أي تغيير جذري". وتتضمن التغييرات المقترحة "إزالة اختناقات البرامج" وتمكين مشغلي العقد من تغيير حد حجم الكتلة الخاص بهم.

ويتم دعم بيتكوين إيه بي سي من قبل مناصر العملات المشفرة الرائد "روجر فير"، في حين يقود مؤيدو بيتكوين إس في "كرايغ رايت"، الذي سبق أن أعلن نفسه أنه المخترع الغامض لبيتكوين ساتوشي ناكومتو. ويشجع معسكر إس في بشكلٍ جذري على تغيير بنية بيتكوين كاش الحالية، حيث تم تصميم تقسيمها بحيث يقوم بالكتابة الكاملة لنصوص شبكة بيتكوين إي بي سي وزيادة حجم كتلة بيتكوين كاش من ٣٢ ميجابايت إلى ١٢٨ ميجابايت كحد أقصى.

وقد تسببت مسألة ترقية بيتكوين كاش في نزاع ساخن في المجتمع؛ حيث دخل رايت في معارك لفظية مع المؤسس المشارك لبيتمان، جيهان وو، الذي اتهم رايت بكونه جاسوسًا لبلوكستريم.

 ومن شأن استمرار الخلاف بين مجتمعات العملات المشفرة أن يكون له تأثير كبير على سوق العملات المشفرة بشكل عام، في حين أن الانقسام الناجم عن عملية الانقسام الكلي سيؤثر على الشبكة بالكامل.