تسعى "جوجل" إلى رفض دعوى قضائية جماعية تدّعي أنها انتهكت حقوق الملكية والخصوصية لملايين المستخدمين من خلال كشطها للبيانات العامة بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

قدمت جوجل الالتماس إلى محكمة مقاطعة كاليفورنيا في 17 أكتوبر، وأشارت من خلاله إلى إنه من الضروري استخدام البيانات العامة لتدريب روبوتات الدردشة الخاصة بها مثل "Bard"، كما قالت إن الادعاءات تستند إلى افتراضاتٍ زائفة مفادها أنها "تسرق" المعلومات التي يتم مشاركتها علناً على الإنترنت.

"إن استخدام المعلومات المتاحة للعامة ليس سرقة، ولا يُمكن النظر إليه على أنه نوع من أنواع المنافسة غير العادلة، كما أنه لا يُعد انتهاكاً للخصوصية أو لحقوق النشر والطباعة."

قالت "جوجل" إن مثل هذه الدعوى القضائية "لن تؤثر على خدمات جوجل فقط بل على مبدأ الذكاء الاصطناعي التوليدي بحد ذاته".

رُفعت الدعوى القضائية ضد "جوجل" من قبل ثمانية أفراد يدّعون أنهم يمثّلون "الملايين من عامة الشعب"، بما في ذلك مستخدمي الإنترنت وأصحاب حقوق النشر والطباعة، ويزعمون أن خصوصيتهم وحقوق الملكية الخاصة بهم قد انتهكت بموجب سياسة خصوصية "جوجل" المُعدلة التي تسمح بكشط البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

ومن جانبها جادلت "جوجل" بأن الدعوى المرفوعة تتضمن "ادعاءاتً فارغة من قبل أطراف خارجية تربط هلاك البشرية بتطورالذكاء الاصطناعي"، وقالت إن الدعوى قد فشلت في تقديم أيّ معلوماتٍ محورية، لا سيما كيفية تضرر المدّعين من استخدام معلوماتهم.

تُعد هذه الدعوى واحدةً من العديد من الدعاوى القضائية التي رُفعت ضد عمالقة التكنولوجيا الذين يطورون ويدرّبون أنظمة الذكاء الاصطناعي، ففي 20 سبتمبر، دحضت "ميتا" الادعاءات التي تشير إلى انتهاكها حقوق النشر والطباعة أثناء تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

مقالات ذات صلة: "كانون" تُطلق تقنية جديدة قادرة على التنافس مع "ASML" في تصنيع الرقائق