المؤسس المشارك لغوغل "سيرغي برين" يكشف أنه أحد القائمين بتتعدين إيثريوم

أدلى سيرغي برين، الشريك المؤسس لشركة غوغل، بالكشف المفاجئ عن كونه أحد القائمين بتعدين إيثريوم (ETH) في قمة بلوكتشين في المغرب يوم الأحد ٨ يوليو.

ويشغل برين حاليًا منصب رئيس شركة "ألفابيت"، وهي الشركة الأم لغوغل الذي تشكل كجزء من إعادة هيكلة شركة التكنولوجيا في عام ٢٠١٥، ولكن يبدو أنه يقوم "على الهامش" بتعدين ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، ألا وهي إيثريوم، مع ابنه البالغ من العمر ١٠ أعوام.

وقد عزا برين نجاح محرك البحث وخدمات البريد الإلكتروني من غوغل إلى إمكانات التقنيات الناشئة "بجدية" - مع إدراك "قفزة" محتملة - وهو شيء يعلّق على المطورين والعقول التي تقف وراء مجال العملات المشفرة كعمل جيد أيضًا.

وقد ذهب الملياردير غوغل إلى حد القول إن العملات المشفرة - التي نشرت تشفير المفتاح العام عبر شبكة الإنترنت وخلق خوارزميات إجماع مثل إثبات العمل (PoW) - "محير العقل". إن أخذ شبكة العملات المشفرة العالمية على محمل الجد، هو أمرٌ "استثنائي."

كما سلط برين الضوء أيضًا على مفهوم الإثباتات غير القائمة على المعرفة التي تقوم عليها العملات البديلة الموجهة نحو المجهولية، مثل زي كاش - والتي اعترف بعدم قدرته على متابعة الرياضيات ورائها - كما هو الحال واصفًا إياه مرة أخرى بأنه "محير العقل".

حيث قال "أرى أن المستقبل هو أخذ هذه الأفكار والبحث فيها وجعلها حقيقية".

وفي رسالة مؤسسي ألفابيت في عام ٢٠١٧، أشاد برين بالعملات المشفرة الرائدة مثل إيثريوم كعامل رئيسي في "طفرة الحوسبة" المهمة حاليًا.

غوغل، من جانبها، أعلنت حظرها لإعلانات العملات المشفرة في شهر مارس، والتي دخلت حيز التنفيذ في ١ يونيو، وتعرضت لانتقاد شديد بسبب ذلك. وقد اعترف برين أمس بأن الشركة "فشلت" في أن تكون في "المقدمة" عندما يتعلق الأمر باحتضان العملات المشفرة.

وتحتل إيثريوم (ETH) المرتبة الثانية بين العملات المشفرة في وقت النشر، مع بلوغ قيمتها السوقية نحو ٤٤,٥ مليار دولار.