سوقٌ للسلع مقابل العملات الرقمية يهدف إلى القضاء على العملات الورقية من عملية شراء العملات الرقمية

تعمل إحدى الشركات القائمة في قطاع المعاملات المالية عبر الجوال على تطوير منصة تستبعد النقود الورقية من عملية الحصول على العملات الرقمية وإنفاقها - مع سوق من ند لند حيث يمكن شراء السلع المادية وبيعها في لحظة.

وتمتلك يوبيكوين ماركت طموحًا بأن تصبح "أول بديل فعال حقًا في العالم لبورصات العملات الرقمية" - حيث تعمل على تسخير المعرفة بالأسواق، مثل إيباي وأمازون، مع إزالة العقبات التقنية والقانونية المرتبطة بالاستخدام والاستثمار في العملات الرقمية المشفرة.

وتقول المنصة إنه "لا يوجد حتى الآن طريقة سهلة للحصول على العملات الرقمية" بالنسبة لملايين الأشخاص المهتمين بالاستثمار، ويمكن أن يكون إنفاق هذه الأموال مرهقًا بنفس القدر. ومن خلال يوبيكوين ماركت، سيتمكن الأشخاص من بيع شيء يمتلكونه - مثل هاتف آي فون مستعمل أو خاتم محلي الصنع - مقابل UBC، وهو توكن الخدمة الأصلي للمنصة. ويمكن بعد ذلك تحويل هذه التوكنات إلى بيتكوين أو إيثريوم أو استخدامها لإجراء عمليات شراء أخرى في السوق.

ووفقًا ليوبيكوين ماركت، يعتبر هذا بديلًا جذابًا لبورصات العملات الرقمية غير المنظمة، حيث يمكن أن يكون رأس مال الشخص معرضًا لخطر شديد إذا تم اختراق الشركة.

وقد صرّح فريقها لكوينتيليغراف: "إن كل شيء قانوني ومأمون: فقد حددت العناية الواجبة للغاية التي قام بها فريق يوبيكوين القانوني في البلدان المستهدفة عدم وجود تباينات أو انتهاكات مباشرة لقوانين البلدان التي تنظم تبادل السلع المملوكة بتوكنات رقمية."

ويتم تنظيم جميع العمليات المتعلقة بإدارة المحفظة - عمليات الإيداع والسحب وكذلك المعاملات - من خلال العقود الذكية المستندة إلى إيثريوم. وبينما تكون البضائع في مرحلة الانتقال، تحافظ المنصة على توكنات المستخدمين في الضمان، ولا يتم الإفراج عنها للبائع إذا كان المشتري غير راضٍ عن البضائع. وفي حالة حدوث أي شيء خاطئ، فإن الصفقة تذهب إلى تحكيم نزاع من مستويين يتم توفيره بواسطة المنصة.

كذلك تقول الشركة إنها تستخدم الشبكات العصبية لاكتشاف النصوص والصور غير المقبولة في إعلانات البائعين. وسيتم حظر أي حسابات تعرض أنماطًا مشبوهة من السلوك. وستتعلم أداة الكاء الاصطناعي باستمرار من إجراءات المستخدمين والمحتوى والشكاوى.

الشراكات مع عمالقة التكنولوجيا

يتم تطوير يوبيكوين ماركت القائم على بلوكتشين من قبل يوبنك، وهي شركة تأسست في عام ٢٠٠٩. وتصف يوبنك نفسه بأنه "رائدٌ في المعاملات المالية عبر الجوال في أوروبا الشرقية"، وقد تم تثبيت التطبيق الحالي أكثر من ١٦ مليون مرة في جميع أنحاء العالم.

كما تتمتع يوبنك بشراكة طويلة الأمد وحصرية مع سامسونغ، والتي تتضمن تثبيت تطبيقها مسبقًا على الهواتف الذكية لعملاقة التكنولوجيا - بما في ذلك غالاكسي إس ٩ الرائد. وتقول الشركة إن هذه العلاقة من المتوقع أن تستمر وتزدهر عندما يتم إصدار يوبيكوين ماركت، مع إتاحة المنصة لأول مرة إلى ٢,٥ مليون مستخدم نشط بمجرد دمجها في يوبنك.

وقد صرّح فيليكس خاتشاتريان، الرئيس التنفيذي لشركة يوبنك، قائلًا: "إن شراكتنا مع شركة سامسونغ هي قصة فريدة تمامًا. وهي فريدة ليس فقط لأن أكبر شركة مصنعة للجوال في العالم تتعاون معنا بثبات في ثلاثة مشاريع مختلفة لما يقارب ١٠ سنوات الآن، ولكنها كانت أيضًا تشجع جميع تجاربنا. وهذا النوع من الفرص لا يُمنح لأي لاعب آخر - حتى أبرزهم - في سوق التكنولوجيا المالية في فترة ما بعد الاتحاد السوفيتي. وهذا يعني الكثير."

الإثارة في آسيا

تقول يوبيكوين ماركت إن هناك إمكانات كبيرة لمنتجها، خاصةً في آسيا، التي تصفها بأنها "أرض خصبة للغاية للاعتماد على نطاق واسع لتبادل السلع مقابل العملات الرقمية" مثل الذي تقدمه.

كذلك تقول الشركة إن هذا التقييم قد انعكس في تكوين قاعدة المساهمين خلال حدث التوكنات المستمر - مع سيطرة مساهمين من الصين وإندونيسيا وكوريا الجنوبية على حدث إصدار التوكنات حتى الآن.

وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، أعلنت يوبنك أنها تلقت مبلغًا غير معروف من التمويل من صندوق "فير فند" في سنغافورة، والذي يتم استخدامه لتعزيز تطوير يوبيكوين ماركت. كما ساهمت جهة الاستثمار المؤسسية الأولى، إنفنتشر بارتنرز، في المشروع في مارس.

ومن المقرر إطلاق البرنامج في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وغرب أوروبا في الربعين الثاني والثالث من عام ٢٠١٩، يليه التوسع في أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية بحلول عام ٢٠٢٠.

ويشهد يوبيكوين ماركت حاليًا المرحلة الرابعة من حدث إنشاء التوكنات للجمهور، مع تقديم خصم بنسبة ١٣٪ للمساهمين.

 

إخلاء مسؤولية. لا يؤيد موقع كوينتيلغراف أي محتوى أو منتج في هذه الصفحة. فبينما نهدف إلى تزويدكم بجميع المعلومات المهمة التي يمكننا الحصول عليها، يجب على القراء إجراء أبحاثهم الخاصة قبل اتخاذ أي إجراءات تتعلق بالشركة وتحمُّل المسؤولية الكاملة عن قراراتهم، ولا يمكن اعتبار هذه المقالة نصيحة استثمارية.