تعهد رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، غاري جينسلر، بتنظيم قطاع العملات المشفرة بعد معالجة التحديات والمخاطر المُحتملة للذكاء الإصطناعي، حيث أكد جينسلر من جديد على التزامه بتتنظيم العملات المشفرة، إلا أنه أعطى الأولوية للذكاء الاصطناعي.
أشار جينسلر، خلال خطابه الأخير، إلى أهمية تركيز جهود الهيئة التنظيمية في الوقت الحالي على الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياه "بالتكنولوجيا الأكثر تأثيراً في عصرنا هذا"، ومشيراً إلى تأثيره الهائل على كُلٍ من الأسواق المالية والهيئات التنظيمية.
وأوضح جينسلر أن العملات المشفرة، على الرغم من أهميتها، لن تُطرح للمناقشة إلا بعد التطرق لقضية الذكاء الاصطناعي ومعالجة المخاطر المرتبطة بها، حيث قال: "سننظر أولاً في قضية الذكاء الاصطناعي، وبعدها سنتفرغ للعملات المشفرة."
ومن خلال حديثه، حذر جينسلر من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي التي قد تضر في النظام البيئي للعملات المشفرة، بما في ذلك سوء التنسيق والتلاعب والتحيز في القضايا، وأكد على أهمية مواكبة الهيئة التنظيمية للتطورات التكنولوجية السريعة.
مقالات ذات صلة: الذكاء الاصطناعي يٌعيد القدرة على الحركة والإحساس لشخصٍ يعاني من شللٍ رباعي
ووفقاً للمقال الذي نشره موقع "Bitcoin Sistemi"، فقد انتقد جينسلر العديد من مشاريع التمويل اللامركزي (DeFi)، مشيراً إلى أنها غالباً ما تختبئ خلف شعار "اللامركزية" بينما هي في الواقع تُدار من قبل بعض الأشخاص الذين يحققون الدخل من خلال بيع الأفكار للجمهور.
ورداً على تعليقات جينسلر، قال مارك بيرلو، الشريك في شركة "ديكرت" للمحاماة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها: "أعتقد أن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية قد أدركت من خلال تجاربها السابقة مع العملات المشفرة، أن تأخرها في سن اللوائح التنظيمية سيُعطي اليد العليا للصناعة."
يأتي حديث جينسلر حول أهمية تنظيم الذكاء الاصطناعي عقب التصريحات التي أدلى بها مؤخراً حول سعي الهيئة التنظيمية للاستفادة من تلك التكنولوجيا الناشئة في تعزيز نظام الإنفاذ لديها.