فيسبوك يزيل إعلانات احتيالية لبيتكوين مع ولي عهد أبوظبي

 

أزال فيسبوك إعلانات عملية احتيال ذات صلة ببيتكوين (BTC) تنكرت على أنها مشاركات لولي عهد أبو ظبي، وذلك حسبما أفاد موقع الأخبار الإماراتي ذا ناشيونال يوم ٣٠ يونيو.

ووفقًا للتقرير، ادعت عملية احتيال أخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي - أُطلق عليها اسم "بيتكوين لوبهول" - أن الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أقر شخصيًا خطة تضمن الثروات في غضون أسبوع من خلال تداول بيتكوين.

وبحسب ما ورد حذف عملاق وسائل التواصل الاجتماعي المشاركات المخادعة بعد قيام آلاف المستثمرين بتسليم معلومات شخصية وأموال للمجرمين المتمركزين في أوكرانيا والأرجنتين.

حيث طلب المخطط من المستثمرين تقديم تبرع مقدم قدره ١٠٠٠ درهم إماراتي (٢٧٢ دولارًا)، مدعيًا أن استراتيجية بيتكوين الاستثمارية هي طريقة الأمير "رد الجميل للناس". وقالت بيتكوين لوفول إنها ستستثمر ١٣٠٠٠ دولار أمريكي يوميًا.

Screenshot of scam post

 لقطة من منشور عملية الاحتيال. المصدر: ذا ناشيونال

وقد أقنعت بيتكوين لوبهول المستثمرين عن طريق الجمع بين الادعاءات المتعلقة بمخطط بيتكوين والتفاصيل من حزمة التحفيز الاقتصادي الفعلية التي وضعها الشيخ. كما استخدمت صورًا لصحفي مقيم في الولايات المتحدة واقتباسات مزيفة من مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس.

وقد أصدر مكتب أبو ظبي للإعلام بيانًا يحذر الجمهور من توخي الحذر بشأن خطط الاستثمار التي قد تكون مخادعة، قائلًا إن الشخصيات الحكومية ستصدر إعلانات فقط عبر القنوات الرسمية. كما قال متحدث باسم فيسبوك لذا ناشيونال:

"إن الادعاء بأن تكون شخصًا آخر على فيسبوك ينتهك معايير مجتمعنا، ولدينا فريق متخصص مهمته المساعدة في اكتشاف ومنع هذه الأنواع من عمليات الاحتيال".

وغالبًا ما تستخدم البيانات المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي من شخصيات مشهورة للترويج لمخططات عملات مشفرة مزورة. ففي العام الماضي، انتحل المحتالون شخصية مؤسس تسلا إيلون مسك من أجل الترويج لعملية احتيال بيتكوين. حيث اخترق المحتالون حسابات تويتر التي تم التحقق منها، وقاموا بعد ذلك بتغيير الاسم إلى إيلون مسك بحيث يعتقد المستخدمون غير المهتمين أن التكنولوجيا الحديثة تروج لنظام استثمار في العملات المشفرة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذهب الملياردير الهولندي جون دي مول إلى حد رفع دعوى قضائية ضد فيسبوك بسبب الإعلانات المشفرة التي استخدمت صورته دون إذن. حيث ادعى دي مول أن المستهلكين فقدوا ما يصل إلى ١,٩ مليون دولار من الإعلانات وأن سمعته تضررت نتيجة لذلك.