المحللون بمصرف "دويتشه بنك": انخفاض تقلب الأسعار بـ "وول ستريت" يجذب المستثمرين للعملات الرقمية

أصدر المحللون بالمصرف الألماني "دويتشه بانك" مذكرةً إلى العملاء، في يوم الجمعة الموافق التاسع عشر من شهر يناير الجاري، تشير إلى أنه يوجد ترابط متزايد بين سعر عملة بيتكوين وبين مؤشر التقلب (فيكس) ببورصة شيكاغو للخيارات، والذي يُعرف أيضًا بمؤشر "مقياس الخوف" بوول ستريت.

وكتب "ماساو موراكي"، وهو خبير استراتيجي مالي عالمي بالمصرف الألماني، إضافة إلى اثنين من الزملاء هما "هيروشي توري" و"تاو إكسو"، في المذكرة أن انعدام التقلب وعدم الاستقرار بالأسعار في البورصة يدفع بالمستثمرين إلى البحث في مكان آخر لجني الأموال.

ونظرًا لاهتمام المستثمرين المؤسسين المتزايد باستثمارات أكثر مخاطرة مثل العملات الرقمية، ينص "موراكي" في المذكرة على أن "الترابط بين عملة بيتكوين ومؤشر فيكس قد تصاعد بشكل جذري". فيما تضيف المذكرة:

"الآن، فإن عددًا متزايدًا من المستثمرين المؤسسين يراقبون العملات الرقمية باعتبارها جبهة للمخاطرة لتقييم استمرارية أسعار الأصول. والنتيجة هي أن المستثمرين المؤسسين، ممن يُفترض أن يقيموا الأصول باستخدام معرفتهم المالية المتطورة، والتحليل، وقدرات جمع المعلومات، يسعون في الواقع إلى الحصول على رجع صدى بشأن السوق من أسعار العملات الرقمية (والتي هي بالأساس تتشكل من قبل مستثمري التجزئة).

والنقطة الرئيسية لـ "موراكي" هي أنه طالما أن تقلب الأسعار بالبورصة يقل فإن سعر عملة بيتكوين والعملات الرقمية الأخرى الرئيسية سيستمر في الارتفاع؛ حيث أن المستثمرين سيواصلون اللجوء إلى بورصة العملات الرقمية لجني المال.

ورغم أن أسواق الأصول التقليدية يمكن التنبؤ بها نسبيًا حاليًا، فإن سوق العملات الرقمية أبعد ما يكون عن الاستقرار. فبعد أن كسر حاجز الـ ٢٠٠٠ دولار للعملة الواحدة في منتصف شهر ديسمبر الماضي (٢٠١٧)، انهارت قيمة بيتكوين منخفضة إلى أقل من ١٠٠٠٠ دولار في شهر يناير.

ويذكر أنه يتم تداول عملة بيتكوين حاليًا بمتوسط قدره ١١٨٣٤ دولار، في انخفاض بنسبة ١,٠٢ بالمئة خلال الأربع والعشرين ساعة وصولًا إلى وقت النشر.