حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مستخدمي الإنترنت من التهديدات بالقتل الكاذبة كطريقة جديدة لابتزاز العملات الرقمية، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء إيه بى سي كاليفورنيا يوم الجمعة ٢٦ يناير.
حيث استخدمت إحدى الضحايا، والتي قدمت نفسها باسم "كريستيان"، مركز شكاوى جرائم الإنترنت التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (IC3) لإبلاغ الوكالة بأنها قد تلقت رسالة إلكترونية بها تهديد بالقتل. وكان نص البريد الإلكتروني: "سأختصر في القول. لدي أمرٌ بقتلك"، وطالب كريستيان بدفع ٢٨٠٠ دولار أمريكي أو ما يعادله ببيتكوين من أجل أن تنجو من القتل على يد القاتل المزعوم.
وعلى الرغم من أنها أدركت أن الأمر كان عملية احتيال، قالت كريستيان لشبكة "إيه بي سي 7" أنها وجدت الرسالة مقلقة بما فيه الكفاية لجعلها تنظر حولها مرتابة في خوف من تهديد محتمل في الطريق إلى العمل.
وحسبما أفادت "إيه بي سي" فوفقًا لإحدى عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي "لورا إيميلر"، فإن القضية تمثل طريقة جديدة للابتزاز على الإنترنت والتي تتزايد على وجه التحديد في وتيرتها بولاية كاليفورنيا الآن.
كما تؤكد إيميلر على حقيقة أن رسائل البريد الإلكتروني تكون منظمة ومكتوبة بطريقة من المرجح أن تجعل الهدف يشعر بالقلق البالغ، حتى وإن كانوا قادرين على معرفة أنها خدعة.
وبالتالي، يحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي مستخدمي الإنترنت ويشجع الضحايا المحتملين على تقديم معلومات عن أي حالات جديدة، نظرًا لأن عدد البلاغات يصل إلى "حوالي ١٥ في المئة من عمليات الاحتيال التي تجري في الواقع"، وفقًا لإيميلر. وأضافت أن جرائم كهذه "لا يتم الإبلاغ عنها بشكل كبير".