وفقًا لشبكة "سي إن بي سي"، يرى "بيتير بوكفار"، رئيس شؤون الاستثمار بمجموعة "بليكلي" الاستشارية، احتمالية بقاء بيتكوين لفترة طويلة، ولكن مع قدوم هبوط ملحوظ في الأسعار بمجرد انفجار فقاعة بيتكوين.

ويرى "بوكفار" هبوطًا محتملًا في سعر بيتكوين بنسبة تتراوح ما بين ٧٠ إلى ٩٠ بالمئة هذا العام، قائًلا:

"خلال العام المقبل، لن أكون متفاجئًا إذا ما انخفضت [بيتكوين] إلى قيمة ١٠٠٠ دولار أو ٣٠٠٠ دولار."

وحينما سئل إذا ما كان سوق البورصة سينهار عند حدوث هبوط كبير في سعر بيتكوين، أجاب "بوكفار" قائلًا إن أي هبوط مقابل سيكون فقط نفسيًا؛ وذلك لأن بيتكوين - على حد تعبيره - "ليست شيئًا ذي صلة حقًا باقتصاد تبلغ قيمته ١٩ تريليون دولار."

ومع ذلك، فقد أضاف "بوكفار" أن المواطنون في دول كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة ممن تحملوا ديونًا على بطاقاتهم الائتمانية من أجل الاستثمار في العملات الرقمية سيتضررون بشدة.

وصرح "بوكفار" لشبكة "سي إن بي سي" بأن الطفرة في أسواق العملات الرقمية يمكن إرجاعها إلى سياسات المال السهل التي تتبعها البنوك المركزية وطباعة الأوراق المالية. وهذه التحركات تجعل بعض العملات الرقمية، أمثال بيتكوين، أكثر جاذبية للمستثمرين، وذلك نظرًا لحقيقة أنها محدودة وآمنة من التعرض لبخس القيمة أو التضخم.

ولطالما تساءل الناس بشأن إذا ما كانت عملة بيتكوين تطابق قالب الفقاعة التقليدية. وكان "روبيرت شيلر"، أستاذ الاقتصاد بجامعة ييل الذي حازت كتاباته حول الفقاعات المالية على جائزة نوبل، قد استخدم عملة بيتكوين كمثال لفقاعة في شهر سبتمبر من العام الماضي (٢٠١٧). إلا أن "شيلر" بعدها في شهر يناير الجاري (٢٠١٨) قال إنه لم يكن يعرف ما الذي يُمكنه فعله باستخدام عملة بيتكوين، مضيفًا أنها قد تبقي لمئة عام أخرى.

والجدير بالذكر أنه يتم تداول عملة بيتكوين في وقت النشر بقيمة ١١٨٢٠ دولارًا تقريبًا، بانخفاضٍ بلغ ١,٥٢ بالمئة خلال ٢٤ ساعة.