الرئيس التنفيذي لشركة "أبرا": المستثمرون الكبار سيخلقون "فوضى عارمة" في مجال العملات الرقمية عام ٢٠١٨

توقّع الرئيس التنفيذي لتطبيق الاستثمار العملات الرقمية ا"أبرا" أن "الفوضى ستعم" أسواق بيتكوين والعملات البديلة هذا العام في مقابلةٍ جديدة له مع وسائل الإعلام الرئيسية يوم ٢٨ مارس.

وفي حديثه إلى "بيزنس إنسايدر" بعد أسبوعين من إعلان الشركة الناشئة عن جمع ٤٠ مليون دولار من التمويل الجديد منذ أكتوبر، قال الرئيس التنفيذي "بيل بارهايدت" أن الأموال المؤسسية الغربية ستبدأ في "غمس أصابعها" في أصول العملات الرقمية في عام ٢٠١٨.

ومن خلال القيام بذلك، يواصل بارهايدت سردًا شائعًا بأن المستثمرين المؤسسيين "في انتظار" اللحظة المناسبة لتحويل أداء سعر بيتكوين والعملات البديلة الرئيسية.

وقد استمرت بيتكوين بالهبوط نحو مستويات منخفضة أسبوعية جديدة يوم ٢٩ مارس، حيث تتأرجح حول ٧٦٠٠ دولار وفقًا لمؤشر تتبع السعر بموقع "كوينتليغراف". في حين من المتوقع لإيثريوم، التي خسرت ٥٢٪ من قيمتها في شهرٍ واحد، أن تصل لسعر ٤٠٠ دولار لكل عملة.

ومع ذلك فإن "بارهايدت" يشير إلى تبني اتجاه صعودي واضح قائلًا: "أتحدث إلى صناديق التحوط، والأفراد ذوي الإيرادات المالية العالية، وحتى المضاربين في السلع. وهم يراقبون التقلبات في أسواق العملات الرقمية، ويرون أنها فرصة ضخمة.

"وحالما يحدث ذلك، فإن الفوضى ستعم. وبمجرد أن تعم، فقد فات الأوان".

حتى المحللين في مجال العملات الرقمية مؤخرًا بثوا الحذر بشأن توقعات الأسعار على المدى القصير لبيتكوين.

حيث حذر المعلق المنتظم "تون فايس" خلال الارتفاعات الأخيرة أنه حتى يتم تصفية المقاومة حول ١٢٠٠٠ دولار، ستستمر الأسعار في تسجيل أداء باهت - وقد تنخفض حتى أقل من المستويات الحالية.

أما بالنسبة لبارهايدت، فإن الاحتمال المستقبلي يأخذ الانتشار على مدى التقلبات قصيرة الأجل بين ٦٠٠٠ دولار و١٢٠٠٠ دولار.

حيث تابع قائلًا: "هناك بالفعل أموال مؤسسية كبيرة من الغرب مستثمرة في العملات الرقمية في الوقت الحالي. وهذا ما يحدث في اليابان."

"فنحن نقترب أكثر فأكثر من الوضوح الحقيقي في الغرب بأنه من الأفضل أن تضع نصف أموالك في العملات الرقمية."