أطلقت إحدى شركت التدقيق "الأربعة الكبار" إرنست ويونغ النموذج الأولي لنظام يمكّن من إجراء المعاملات الآمنة والخاصة على الشبكة العامة لإيثيروم (ETH)، وذلك وفقًا لبيانٍ صحفي صدر يوم ٣٠ أكتوبر.

ويستخدم النظام، الذي أُطلق عليه اسم "الإصدار العام لسلسلة عمليات إرنست ويونغ"، تقنية إثبات غير قائمة على المعرفة (ZKP)، وهي خوارزمية بديلة لمصادقة إدخالات دفاتر السجلات الموزعة، حيث تقدم الأطراف المتعاقدة دليلًا على الصحة، ولكن جميع المعلومات الأخرى تبقى مشفرة، بما في ذلك الهويات.

ويستهدف النموذج الأولي الشركات التي ترغب في الإبقاء على سجلات المعاملات خاصة بها دون الحاجة إلى اللجوء إلى شبكة خاصة ذات أذونات. وقد أوجز بول برودي، قائد الابتكار العالمي وبلوكتشين بشركة إرنست ويونغ، قائلًا:

"مع الأدلة غير القائمة على المعرفة، يمكن للمؤسسات أن تتعامل على الشبكة نفسها مثل منافساتها في خصوصية تامة ودون التخلي عن أمن شبكة بلوكتشين العامة لإيثريوم."

ويؤكد البيان الصحفي أن شبكة إيثريوم التي تبلغ تكلفتها أكثر من ٢٠ مليار دولار توفر للمؤسسات مستوى من السيولة "يقزِّم" تلك الخاصة بأي شبكة بلوكتشين موجودة حاليًا، بالإضافة إلى إزالة الحاجة إلى بناء شبكة بلوكتشين خاصة داخلية من الصفر.

وتقول إرنست ويونغ أنها تهدف إلى "تشجيع" تبني مشروعات بلوكتشين من خلال دعم "كل من المدفوعات بالتوكنات وتوكنات للمنتجات والخدمات التي تشبه معايير إيثريوم ٢٠-ERC و‏٧٢١-ERC‏." ويمتد عرضها ليشمل نموذجًا أوليًا لمراقبة معاملات خاصة تلتقط سجل المعاملات للمراجعة اللاحقة.

وقد تم تطوير كل من "الإصدار العام لسلسلة عمليات إرنست ويونغ" و"نظام مراقبة المعاملات الخاصة لبلوكتشين بإرنست ويونغ" من قبل مختبرات بلوكتشين بإرنست ويونغ في لندن وباريس ولا تزال "في انتظار براءات الاختراع". ومن المقرر أن تكون جاهزة لإطلاق منتج كامل بحلول عام ٢٠١٩، حسبما أفاد البيان الصحفي.