دحض رئيسُ منصة استخبارات البلوكتشين الناشئة "أركام" (Archam) ادعاءات مجتمع الكريبتو بأنَّ نظامَ "مشاركة المعلومات لكسب المال" (Inte-to-Earn) الجديد نظامُ "وشاية لكسب المال" (Snitch-to-Earn)

ناقش ميغيل موريل، الرئيس التنفيذي لشركة أركام، في 11 يوليو على مساحة تويتر كارثةَ العلاقات العامة التي تكشَّفت هذا الأسبوع بسبب سوق الشركة الجديدة.
تهدف منصة تبادل المعلومات (Intel Exchange) التابعة لشركة أركام إلى "إخفاء هوية البلوكتشين" عبر مكافأة المستخدمين بتوكن (ARKM) الجديد مقابل الكشف عن هويات المسؤولين عن عناوين البلوكتشين المجهولة. علماً بأنَّها أُطلقت على منصة (Binance Launchpad) في عملية بيع للتوكن هذا الأسبوع.

سرعان ما لاقت المنصة الكثير من الانتقادات من جهة مجتمع الكريبتو على تويتر، وأُطلق عليها اسم نظام "الوشاية لكسب المال".

ومع ذلك، اختلف موريل مع هذه الادعاءات، وبرَّر الغرض من المنصة بالقول إنَّها مصمَّمة للكشف عن المحتالين والمخترقين المسؤولين عن عمليات استغلال العملات المشفرة.

كما أشار إلى أنَّ "البلوكتشين المتاحة للجمهور ربما تكون أسوأ طريقة ممكنة للحفاظ على خصوصية المعلومات الخاصة،" مضيفاً أنَّ أركام ستحتفظ بالسيطرة على البيانات:

"إنها ليست سوقاً حُرَّة تماماً، لذا لا يمكن لأيِّ شخص نشرُ أيِّ معلومة ثمَّ مشاركتها عبر الإنترنت".

كما أفاد بأنَّه "ثمَّة مجموعة من القيود والمبادئ التوجيهية التي سنطرحها".

ذكر موريل أيضاً أنَّ التركيز الأساسي لتبادل المعلومات يتمثَّل في الكشف عن شركات التداول وصُنَّاع السوق والبورصات والمؤسسات الكبيرة جداً، مضيفاً أنَّ صناديق التحوُّط والكيانات التجارية الكبيرة هذه "تكسب المال من المعلومات حول من يشتري ويبيع المراكز الكبيرة لتوكنات معيَّنة".

ومن ناحية أخرى، أشار مشارك آخر في مساحة تويتر إلى أنَّ (Arkham) تتحمَّل مسؤوليةَ منع إساءة الاستخدام، وقد تُسهِّل الاتهامات الكاذبة من قبل ما يُسمى "محققي العملات المشفرة"، ومع ذلك أكَّد موريل أنَّ المنصة ستُحكم بشكل صحيح.

"لحسن الحظ، ستكون في الواقع أكثر تدقيقاً وتنظيماً من منصات أخرى مثل تويتر أو فيسبوك لأنها تستلزم الموافقة على كل مكافأة."

أثار ذلك المزيدَ من المخاوف من جهة المضيف التلفزيوني ران نيونر، حيث أشار إلى أنَّ مشكلته "ليست مع النظام، بل مع شركتك التي تدير البيانات".

تعرَّضت شركة أركام لانتقاداتٍ كثيرة هذا الأسبوع بسبب تسريب رسائل البريد الإلكتروني للمستخدمين عبر برنامج إحالات روابط الويب الخاص بها، والذي يتضمن سلسلة من العناصر التي يمكن فك تشفيرها بسهولة في روابط الإحالة التي تكشف عن عنوان البريد الإلكتروني للإحالة.

مقالات ذات صلة: المحتالون على منصة ثريدز ينتحلون شخصيات الكريبتو على تويتر

Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره