أعلنت منصة Alchemy المُتخصصة في تطوير تكنولوجيا البلوكتشين عن تطويرها لمجموعة أدواتٍ مدعومةٍ بالذكاء الإصطناعي صُممت خصيصاً للويب 3.0، بما في ذلك Alchemy AI التي تشتمل على إضافاتٍ يُمكن دمجها بروبوت المحادثة الشهير شات جي بي تي من أجل تحليل شبكات البلوكتشين، وشات ويب 3.0 التي تعمل على مساعدة المستخدمين أثناء تطويرهم لمنصات وتطبيقات الويب 3.0.
 

في مُقابلةً أجرتها منصة Decrypt مع إيلان، مديرة قسم المنتجات في ألكيمي، تحدثت إيلان عن تطوير فريقها لأدوات خاصةٍ بالويب 3.0 والتكنولوجيا المرافقة له، والتي سيتمكن الجميع من الاستفادة منها.
 

وبحسب قولها، ينصب تركيز تقنيات الذكاء الاصطناعي على الجيل القديم من شبكة الإنترنت، متناسين بذلك الإمكانيات التي ينطوي عليها الويب 3.0. ولهذا السبب، يعمل فريق ألكيمي على بناء الأدوات والموارد التي تسهل على المستخدمين إنشاء تطبيقات الويب 3.0. ومن أهم هذه الموارد، المنصة التعليمية التي تُعرف بـ "أليكيمي يونيفيرسيتي"، بالإضافة إلى "منصةٍ أُخرى تسمح للمستخدمين بتطوير تطبيقاتٍ لامركزية خلال 4 دقائق".
 

وأضافت: " "لقد أطلقنا مؤخراً أيضاً مجموعة الأدوات التي أُطلق عليها اسم “Alchemy AI”، والتي تستغل إمكانيات الذكاء الاصطناعي لجعل تجربة المطورين والمستخدمين أكثر سهولة على الويب 3.0، خاصةً مع الإضافات الجديدة لشات جي بي تي التي تتضمنها المجموعة"
 

مقالات ذات صلة: عمالقة التكنولوجيا OpenAI وGoogle وMicrosoft ستناقش القضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي مع كبار المسؤولين الأمريكيين
 

وعند سؤالها عما دفعها إلى التركيز على الذكاء الاصطناعي وإطلاق هذه المشاريع، أجابت إيلان بأن الاستخدام المتزايد والمكرر لهذه التكنولوجيا الناشئة من قبل المطورين والمستخدمين جعل حياتهم المهنية أسهل وأكثر إنتاجية، "فعلى سبيل المثال، بدلاً من البحث في العديد من الروابط أثناء استخدام محرك البحث جوجل، يمكن لمنصات الذكاء الاصطناعي أن توفر الإجابة بشكلٍ مباشر."
 

وأضافت: "نرى أن العديد من المهندسين والمطورين الخبراء في الويب 2.0 والويب 3.0 يحاولون استغلال هذه التقنية، ولكنها ليست مُهيأة للعمل على الويب 3.0، إذ تعتمدُ على بياناتٍ تعود فقط إلى عام 2021...لذلك، قررنا إطلاق وتدريب نموذج لغة مبني على ChatGPT، ومُصمم خصيصاً من أجل تطوير تطبيقات الويب 3.0.
 

وأشارت إيلان إلى أن الجميع سيتمكن من استخدام المشاريع الجديدة، حيث لن تتطلب الإضافات الجديدة مساحات تخزينٍ ضخمة عند استخدامها، ويمكن للمستخدمين التفاعل معها باستخدام لغةٍ بسيطةٍ.
 

كما أوضحت إيلان الفروقات بين المشروعين الجديدين، حيث أشارت إلى أن إضافات شات جي بي تي ستمكّن المستخدمين من الحصول على معلوماتٍ محددةٍ من شبكة البلوكشين التي يختارونها في الوقت الفعلي، بينما ستعمل شات ويب 3.0 كمُطوّر مساعد، حيث تعمل ألكيمي في الوقت الحالي على تدريب لغة البرمجة اللأخيرة على موادٍ تتعلق حصراً بتطوير الويب 3.0، وسيتم إطلاق المشروعين على مدى الأسابيع القادمة.