مع تشديد الصين للوائح التنظيمية.. الإعلانات ذات الصلة بالعملات الرقمية تختفي من المواقع المحلية

توقفت الإعلانات ذات الصلة بالعملات الرقمية عن الظهور على محرك البحث الصيني "بايدو" ومنصة التواصل الاجتماعي "ويبو"، وسط أخبارٍ عن تشديد الحكومة الصينية للوائح الخاصة بالعملات الرقمية والطرح الأولي للعملات الرقمية وذلك يوم الأحد ٤ فبراير.

وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" لبنك الصين الشعبي اليوم، الرابع من فبراير أن الصين سوف تزيد من الضغط التنظيمي على مواقع بورصات العملات الرقمية وعمليات الطرح الأولي للعملات الرقمية، وذلك وفقًا لما ذكره موقع الأخبار الصيني "سينا".

وفي سبتمبر ٢٠١٧، حظرت الصين كلًا من الطرح الأولي للعملات الرقمية وبورصات العملات الرقمية. وقد استجابت بعض هذه الشركات بنقل مقرها الرئيسي الى هونغ كونغ. والآن، وحسب تقارير "سينا"، تخطط الحكومة الصينية للتخفيف من ذلك عن طريق حظر "المواقع الإلكترونية لبورصات العملات الافتراضية" المحلية والأجنبية.

وفي الوقت نفسه، ذكر الموقع الإخباري "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" أنه عندما تم البحث عن المصطلحات "بيتكوين" و"العملة الرقمية" و"الطرح الأولي للعملة الرقمية" باللغة الصينية على محرك البحث "بايدو" ومدونة "ويبو" الصغيرة، لم تظهر أي إعلانات مدفوعة بجانب النتائج المتوقعة.

وفي حين أن "بايدو" قد توقف عن الإعلان عن عمليات البحث ذات الصلة بالعملات الرقمية من قبل في أغسطس ٢٠١٦، فمن غير الواضح متى بدأت بالسماح بالإعلانات مرة أخرى، في حين أن الموقع لم يؤكد أي مواضع إعلانية جديدة خاصة بالعملات الرقمية. بينما أكد "ويبو" حظره للإعلانات ذات الصلة بالعملات الرقمية.

وفي تطورٍ مماثل للأحداث، حظر "فيسبوك" إعلانات العملات الرقمية والطرح الأولي للعملات الرقمية الأسبوع الماضي، نظرًا لوجود كمية كبيرة من الشركات التي تعمل بمجال التكنولوجيا المالية على منصة فيسبوك "[لا تعمل] بُحسن نية".

وتم تلقي قرار "فيسبوك" بحظر هذه الإعلانات بشكل إيجابي على صفحة بيتكوين الفرعية على موقع ريديت، حيث علق المستخدمون على محاولات الاحتيال العديدة التي تمت باستخدام العملات الرقمية والتي شهدوها على مواقع التواصل الاجتماعية.

وفي إشارةٍ إلى إعلانات فيسبوك الاحتيالية، كتب المستخدم "إريسيامك"،

"أي شخص يشتري في الواقع لأنه يقتنع بإعلان فيسبوك غالبًا لن يقوم بالبحث عن العملات الرقمية بشكل صحيح وينتهي به الأمر إلى اتخاذ قرارات أكثر سوءًا ونشر المزيد من الخوف والقلق".


تابعنا على التليغرام