خبراء وول ستريت يقولون إن نمو بيتكوين يجلب المستثمرين إلى سوق الأسهم

يعتقد لازلو بيريني خبير سوق الأسهم ومؤسس "بيريني أسوشيتس" أن الارتفاع الهائل في سعر بيتكوين الذي قد نما بنسبة ١٩٥٠ في المئة منذ يناير ٢٠١٧، يعمل كمحفز لسوق المال العالمي بشكلٍ عام ويجذب المزيد من المستثمرين الجدد لسوق الأسهم.

وأضاف أن هوس العملة الرقمية يوفر أيضًا "تشجيعًا لازمًا" بشده للمتداولين في بورصات الأسهم.

وفي مقابلة هاتفية مع شبكة سي إن بي سي، قال بيريني إن هوس بيتكوين يدفع مزيدًا من النقد الذي كان مجنبًا على الهوامش مرةً أخري إلى أسواق الأسهم.

"تعمل بيتكوين كحافز لمزيد من الاهتمام، فهي للجميع، وهي أيضًا تحفز العاملين في مكاتب التداول بصناديق التحوط بإعطائهم التشجيع اللازم ... فإذ فجأة يدرك المزيد والمزيد من الأشخاص وجود سوق مزدهر وهو سوق الأسهم، وأن هناك طريقة لكسب المال".

ومع ذلك، وفقًا لبيريني، فقد أظهرت بيتكوين سمات تشبه الفقاعة في الأسابيع القليلة الماضية. وأضاف إن بيتكوين هي في الواقع فقاعة عملة رقمية، بل هي أكبر بالفعل من بعضٍ من أكبر الفقاعات المالية في التاريخ، بما في ذلك فقاعة ناسداك في أواخر التسعينيات.

وقال بيريني أيضًا إنه ليس على استعداد للاستثمار في بيتكوين على المدى الطويل، لكنه يرى أنها أكثر ملائمة كصك تداول. وفي واقع الأمر، فقد زعم أنه نجح في تداول العملة الرقمية خلال ثاني عملية إطلاق لعقود بيتكوين الآجلة في العالم وذلك في بورصة شيكاغو التجارية في ١٨ ديسمبر.

"لقد جنيت ٣٠٠٠ دولار في ساعة واحدة، وهذه ليس مال استثمار، هذا هو المال الذي سوف تود إنفاقه على السائق الجديد أو لحقيبة الجولف الخاص بك."

في حين أن العملة الرقمية الأكثر شهرة لديها حصتها من المشككين، إلا أن المزيد من مستثمري وول ستريت يدخلون سوق العملات الرقمية. حيث قال المستثمر الأميركي الشهير بيل ميلر مؤخرًا للصحفيين أن ٥٠ في المئة من أموال صندوق التحوط الخاص به تُستثمر حاليًا في بيتكوين.

كذلك فقد عمل الانفجار الأخير لتغطية بيتكوين في وسائل الإعلام الرئيسية على تمهيد الطريق أمام العملات الرقمية الأخرى ليصبح بإمكانها أن تشهد زيادةً في الاعتماد.


تابعنا على التليغرام