وفقًا لما ذكرته مجلة "تايم"، يسارع بعض المحامين بولاية يوتا إلى بيع عملات البيتكوين القيمة بعد مصادرتها من عصابة إجرامية لتهريب المخدرات.
فقبل عام، اعتُقل آرون شامو البالغ من العمر ٢٧ عامًا فى "كوتونوود هايتس" بولاية يوتا بعدة تهم للإتجار بالمخدرات. ووفقًا لمجلة تايم، كان شامو متورطًا في بيع حبوب تحتوي على مواد شبه أفيونية بسوق على الشبكة المظلمة.
وكانت الحبوب المخدرة تحتوي على مادة الفنتانيل الأفيونية الاصطناعية – وهي المسؤولة عن عدد من حالات الوفاة بسبب الجرعة الزائدة من المخدرات في جميع أنحاء العالم. وهي قوية لدرجة جعلت السلطات الأميركية تنظر إليها كإحدى أدوات تنفيذ الإعدام للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام.
وفي وقت اعتقاله، صادرت السلطات من شامو عملات بيتكوين بقيمة ٥٠٠ ألف دولار. ونظرًا لنمو بيتكوين الكبير هذا العام، فإن المبلغ المصادر يبلغ الآن ٨,٥ مليون دولار.
أما عن السبب وراء رغبة السلطات في البيع الآن، فإن مكتب المدعي العام الأمريكي بولاية يوتا يذكر في أوراق المحكمة أن تقلبات السوق للعملات الرقمية هي السبب الرئيسي.
وتقول المتحدثة باسم النيابة الفيدرالية "ميلودي ريدالتش" إن العائدات التي تتم من مزاد بيتكوين ستكون في حيازة المحكمة حتى انتهاء قضية آرون شامو. وقد جرت العادة بأن تحتفظ سلطة التحقيق بالأموال المحصلة من مزادات الأصول المصادرة.
وقد أنكر شامو التهم المنسوبة إليه، ولن يقوم محاميه جريج سكورداس بالطعن في بيع بيتكوين المصادرة.
سيناريوهات مماثلة في جميع أنحاء العالم
فى وقت سابق من هذا الأسبوع كان موقع "كوينتيليغراف" قد ذكر أن السلطات البلغارية قد صادرت أيضًا كمية كبيرة من بيتكوين من تحقيق جنائى. وفي تلك القضية، وقعت الدولة الأوروبية على كنزٍ من "الذهب الرقمي"، حيث تمت مصادرة أكثر من ٢٠٠٠٠٠ بيتكوين، أي ما يعادل نحو ٤ مليارات دولار أو ربع الدين الوطني للبلد.