الإمارات العربية المتحدة تستضيف مؤتمرًا مخصصًا لبلوكتشين في مجال الطيران في أبوظبي

أكدت بوابة الإمارات الرسمية للأنباء في بيان صحفي صدر يوم ٣١ مارس أن موضوع زيادة تواجد بلوكتشين في مجال الطيران سيشكّل محور مؤتمر مخصص في أبوظبي في الفترة من ٢ إلى ٤ أبريل.

ومع وعد بحضور ٨٠٠ شخص من قرابة ١٠٠ دولة، يهدف مؤتمر "بلوكتشين: إطلاق الإمكانات" إلى جلب إمكانيات التكنولوجيا، مع امتدادها إلى صناعة الطيران، إلى مرحلة عالمية.

ويشير البيان الصحفي إلى أن الحدث يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ويتضمن وزير الاقتصاد في البلاد ومدير تنفيذي من مطار هيثرو كمتحدثين.

وقد تم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة (UAE) كموقع مضيف بسبب الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات لتنفيذ بلوكتشين على مستوى الدولة في مختلف مجالات الاقتصاد المحلي.

وقد علّق سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة، في البيان الصحفي قائلًا:

"يعد اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة دليلًا على الجهود المستمرة التي تبذلها قيادتنا نحو الاستثمار في التقنيات الجديدة في مختلف المجالات بما في ذلك قطاع الطيران وفي الحفاظ على شراكات قوية بين الحكومة والقطاع الخاص، والمساعي المستمرة في استكشاف طرق لتحسين ممارسات أعمال الطيران في بيئة ديناميكية ومزدهرة".

وتكشف التفاصيل الأساسية حول المؤتمر أنه سيتضمن تطبيقات بلوكتشين في جميع أنحاء الصناعة، بما في ذلك الطائرات والأصول الأخرى، إلى جانب صفقات التمويل والعمليات الأخرى المتعلقة بالأعمال.

ويأتي هذا الحدث بعد أسبوعين تقريبًا من استضافة أبو ظبي حدثًا آخر متعلقًا ببلوكتشين، وهذه المرة يتعلق مباشرةً بظاهرة العملات المشفرة والتكنولوجيا المالية.

وقد أثار هذا الحدث تعليقات داعمة من السلطات المحلية حول العملات المشفرة، مما أثار تكهنات بأن الإمارات قد تصبح ملاذًا للأصول الرقمية.

حيث صرّح عبد العزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات العربية المتحدة (UBF) قائلًا إنه "من الضروري أن نطور الأطر واللوائح التي تحكم هذه التكنولوجيات والتطورات".

وفي الوقت نفسه تواصل صناعة الطيران نفسها النظر في بلوكتشين، مع حالة حديثة تتعلق بوكالة ناسا، والتي تدرس تطبيقات التكنولوجيا في بيئات مراقبة الحركة الجوية.