في خطوةٍ جديدةٍ نحو رقمنة الخدمات المالية في دولة البرازيل والاقتصاد العالميّ ككل، أعلن البنك المركزي البرازيلي يوم الاثنين عن خططه لإطلاق عملته الرقمية "DREX" في أواخر العام المُقبل.

ووفقاً لتقريرٍ نشرته وكالة الأنباء "رويترز" في السابع من أغسطس، ستعمل العملة الرقمية المُنتظرة "DREX" على تسهيل إجراء التسويات بين بنوك الجملة بفضل تقنية دفتر الأستاذ الموزع (DLT) التي بُنيت عليها، وستسمح لقطاع التجزئة بالاستفادة منها من خلال رقمنة الودائع المصرفية.

وفي حين يتوقع المسؤولون طرح العملة الرقمية البرازيلية بحلول نهاية عام 2024، بعد الانتهاء من الاختبارات الشاملة، أعرب بعضهم عن مخاوفه حيال حدوثِ تأخيرات.

فقد حذر فابيو أراوجو، مسؤول البنك المركزي المُشرف على المشروع، من أن إضرابات الموظفين المستمرة التي تطالب بتحسين فرص التقدم الوظيفي، قد تعيق سير العملية وتمنع طرح العملة في الوقت المناسب.

وخلال محادثةِ مباشرة استضافها البنك المركزي، أكد أراوجو على أن الهدف الأساسي لـ DREX هو تعزيز توفر الخدمات المالية في جميع أنحاء البرازيل، وعلق قائلاً: "من خلال استغلالنا لتقنية دفتر الحسابات الموزع لضمان وصول العملاء إلى القيم المسجلة بطريقةٍ بسيطة وموثوقة، نحن نخفض تكاليف الوصول إلى الخدمات المالية ونضفي طابع الديمقراطية عليها."

كما أشار "أراوجو" من خلال حديثه، إلى تبني سكان البرازيل بالفعل للمدفوعات الرقمية، فقد اكتسبت منصة الدفع الفوري PIX، التي أطلقت عام 2021، قبولاً واسعاً بين السكان.

ومع طرح "DREX" في الأسواق، يتطلع البنك المركزي إلى تنشيط مجالاتِ عدة في البلاد، مثل الإقراض والاستثمار والتأمين، وقد أوضح أراوجو قائلاً: "يتمثل هدفنا الأساسي بإتاحة فرصة الوصول إلى المنتجات المالية أمام السكان كافة، مما ينعكس إيجاباً على الشمولية المالية في البرازيل".

مقالات ذات صلة: لماذا تسعى بنوك "وول ستريت" الكُبرى إلى تبني تكنولوجيا البلوكتشين؟