Cointelegraph
Amin Haqshanas
كتبه Amin Haqshanas،كاتب صحفي
Bryan O'Shea
تمت المراجعة بواسطة Bryan O'Shea،محرر هيئة التحرير

صناديق بيتكوين وإيثر الفورية تسجّل نزوحا كبيرا مع تنامي “حذر المؤسسات”

تراجعت أسواق العملات الرقمية مع تصاعد الضغوط الماكروية العالمية، في ظل توترات تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وموجة بيع في السندات اليابانية، ما عزز حالة الحذر لدى المستثمرين المؤسساتيين.

صناديق بيتكوين وإيثر الفورية تسجّل نزوحا كبيرا مع تنامي “حذر المؤسسات”
أخبار

شهدت صناديق التداول الفورية (ETFs) لكل من Bitcoin وEthereum موجة نزوح حادة يوم الثلاثاء، في ظل استمرار الضغوط الماكرو اقتصادية والجيوسياسية على الأسواق.

وسجّلت صناديق بيتكوين الفورية صافي نزوح يومي بقيمة 483.4 مليون دولار، وتصدر صندوق Grayscale Bitcoin قائمة التخارجات بقيمة 160.8 مليون دولار، تلاه صندوق Fidelity Wise Origin Bitcoin عند 152 مليون دولار، وفقا لبيانات SoSoValue.

أما صناديق إيثر الفورية فسجّلت نزوحا صافيا بقيمة 230 مليون دولار، منهية سلسلة تدفقات إيجابية استمرت خمسة أيام، حيث شهد صندوق BlackRock ETHA خروج 92.3 مليون دولار. كما سجّلت صناديق XRP الفورية أكبر نزوح يومي لها على الإطلاق عند 53.3 مليون دولار، في حين خالفت صناديق Solana الاتجاه بتدفقات صافية بلغت 3 ملايين دولار.

وقال فينسنت ليو، مدير الاستثمار في شركة التداول Kronos Research، إن “نزوح الصناديق يعكس حذر المؤسسات في ظل الرسوم التجارية الجيوسياسية واتساع شهية العزوف عن المخاطر”، مضيفا أن “موجة بيع السندات في اليابان وارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية يضغطان على السيولة العالمية وأصول المخاطر”.

الضغوط الماكروية العالمية تثقل كاهل أسواق الكريبتو

تزامنت عمليات السحب من الصناديق مع ضعف أوسع في أسواق العملات الرقمية، إذ تراجع بيتكوين دون 89 ألف دولار بعد تجاوزه 97 ألفا الأسبوع الماضي، بينما جرى تداول إيثر دون 3,000 دولار. وعزا محللون هذا التراجع إلى ضغوط ماكروية مستمرة، من بينها التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول غرينلاند، إلى جانب موجة بيع بدافع الذعر في السندات الحكومية اليابانية، ما أثّر سلبا على السيولة العالمية.

وأضاف ليو أن المتداولين يترقبون مستجدات الرسوم التجارية، مع تركيز خاص على بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة يوم الخميس 22 يناير، مشيرا إلى أن قراءة أضعف قد تعزز مخاوف النمو وتزيد من توجهات العزوف عن المخاطر.

في المقابل، ورغم تراجع بيتكوين الأخير، واصل كبار الحائزين الشراء. فقد أضافت العناوين التي تحتفظ بما بين 10 و10,000 بيتكوين نحو 36,300 عملة خلال الأيام التسعة الماضية، بينما خفّضت المحافظ التي تقل حيازتها عن 0.01 بيتكوين ممتلكاتها، وفقا لبيانات Santiment.

حيتان البيتكوين يُضيفون المزيد من العملات. المصدر: Santiment

حيتان قصيرة الأجل تقود اتجاه السوق

أظهرت بيانات شاركها محلل CryptoQuant، I. Moreno، أن السيطرة على اتجاه سوق بيتكوين انتقلت إلى حيتان قصيرة الأجل، في تحول لافت بكيفية تشكّل تحركات الأسعار. 

وللمرة الأولى على الإطلاق، باتت “الحيتان الجديدة” أي الحائزون لأكثر من 1,000 بيتكوين مع فترة احتفاظ تقل عن 155 يوما تمثل حصة أكبر من “القيمة المحققة” (Realized Cap) مقارنة بالحيتان طويلة الأجل التي اختُبرت عبر دورات السوق. 

وتقيس القيمة المحققة قيمة العملات بناء على آخر حركة لها على السلسلة، ما يقدّم صورة أوضح عن الجهات المسيطرة على العرض الهامشي لبيتكوين.

المصدر: CryptoQuant.

وكتب مورينو أن “السيطرة انتقلت من حائزين ذوي خبرة اختُبروا عبر الدورات إلى رؤوس أموال دخلت متأخرة في الاتجاه”، مشيرا إلى أن لهذا التحول آثارا مباشرة على سلوك السوق.

تلتزم Cointelegraph بالصحافة المستقلة والشفافة. تم إعداد هذا المقال الإخباري وفقًا لسياسة التحرير الخاصة بـ Cointelegraph ويهدف إلى تقديم معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب. يُنصح القراء بالتحقق من المعلومات بشكل مستقل. اطّلع على سياسة التحرير الخاصة بنا https://ar.cointelegraph.com/editorial-policy