بنك ستاندرد في جنوب إفريقيا يُطلق شبكة بلوكتشين مرخصة لخدمات تبادل العملات الأجنبية

سيقوم بنك ستاندرد في جنوب إفريقيا قريبًا بإطلاق منصة بلوكتشين خاصة به للحصول على صفقات تبادل العملات الأجنبية نيابةً عن العملاء من الشركات، حسبما أفاد به موقع فاينكسترا للأنباء يوم الخميس ٢٨ فبراير.

وتستند هذه المنصة، التي من المقرر أن تعمل مباشرةً في النصف الثاني من عام ٢٠١٩، على هايبرليدجر فابريك - وهو أساس لتطوير التطبيقات أو الحلول للمؤسسات ذات البنية المعيارية. كما يخطط بنك جنوب إفريقيا لتوصيل تطبيق تداول العملات الأجنبية، شيفت Shyft، إلى منصة بلوكتشين.

ومن المتوقع أن يسرّع النظام القائم على بلوكتشين من معالجة عمليات التجارة الدولية ومدفوعات النقد الأجنبي والتسويات. بالإضافة إلى ذلك، يأمل بنك ستاندرد في زيادة شفافية المعاملات، حيث ستكون جميع الوثائق متاحة لجميع الأطراف في الوقت الفعلي.

ويقول ريتشارد دي رو، رئيس قسم الصرف الأجنبي في بنك ستاندرد، إن حل بلوكتشين من المرجح أن يقلل من حدوث الفشل التجاري، مع زيادة الشفافية التنظيمية وتحسين وضوح السيولة.

في البداية، سيتم استخدام الحل من قبل بنك ستاندرد وشريكه في أوغندا، بنك ستانبيك، جنبًا إلى جنب مع الأطراف الثالثة المشاركة بشكل مباشر في الصفقات.

علاوة على ذلك، بما أن بنك جنوب إفريقيا يعمل أيضًا مع البنك الصناعي والتجاري الصيني (ICBC) في الصين، فإنه يمكن أيضًا توسيع نطاق الامتياز المسموح به إلى تلك الشراكة. وأكد دي رو أن البنك و٢٠ من فروعه يتفاوضون حاليًا مع البنك الصناعي والتجاري الصيني لتوسيع المركز إلى آسيا، حسب ما أورده موقع فاينكسترا.

وفي وقتٍ سابق من هذا العام، أصدرت مجموعة عمل من المنظمات التنظيمية المالية في جنوب إفريقيا ورقة تشاور تركّز على العملات المشفرة. وفي الورقة، دعا المسؤولون في البلاد إلى مدخلات عامة لتطوير سياسة تنظيمية للعملات المشفرة في جنوب إفريقيا.

وفي الآونة الأخيرة، أطلقت شركة إنتل حزمة بلوكتشين تجارية تعتمد على هايبرليدجر فابريك وتستخدم أجهزة إنتل، بما في ذلك معالجات زيون ومحولات شبكة إيثرينت. وقد تم تصميم المنتج الجديد للشركات التي ترغب في إطلاق شبكات بلوكتشين الخاصة بها.