أعلنت شركة "بلاكمون Blackmoon"، وهي شركة مقرّها في موسكو بروسيا، أن رابع أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم "شياومي"، ستقوم بتحويل عملية الاكتتاب العام الأولي إلى توكنات، حسبما أفاد موقع "ساوث تشاينا مورننغ بوست" في الثاني من يوليو.

وشركة بلاكمون، وهي شركة تكنولوجيا مالية متخصصة في بلوكتشين تقوم بتأسيس وتسيير الأموال المحولة لالتوكنات، قد عرضت على شركة شياومي بيع توكنات رقمية لأرصدتها على أساس الدولار مقابل الدولار. حيث يمكن أن تشمل خيارات الدفع إيثريوم (ETH) أو بيتكوين (BTC) أو لايتكوين (LTC). وستطبق بلاكمون بشكلٍ ظاهري الدخل للاشتراك في الاكتتاب العام الأولي في "شياومي" بقيمة ٤,٧ مليارات دولار في هونغ كونغ، والذي سيبدأ في التاسع من يوليو في بورصة هونغ كونغ للأوراق المالية.

وفي الأسبوع الماضي عند انتهاء فترة عرض لمدة أربعة أيام للمستثمرين الأفراد شهدت شراء أسهمها بنسبة ٨,٥ أضعاف، حددت شركة شياومي سعر أسهمها بسعر ١٧ دولار هونغ كونغ (٢,١٦ دولارًا أمريكيًا) لكل سهم. وبذلك تصل قيمة الشركة المصنعة للهواتف الذكية إلى ٥٤ مليار دولار، وهو ما يمثل نصف القيمة المطلوبة في البداية والتي تبلغ ١٠٠ مليار دولار. ويقال إن سعر التوكن المقدم من بلاكمون يرتبط أداء أسهم شياومي. حيث صرّح سيرغي فاسين، المدير التنفيذي للعمليات في بلاكمون، قائلًا:

"يتم تحديد سعر توكن شياومي من خلال سعر الاكتتاب في أسهم شركة شياومي، مع الرسوم المطبقة. ونحن نقبل فقط العملات الرقمية، لذلك سيكون المبلغ المعادل بالدولار الأمريكي أو دولار هونغ كونغ".

وفقًا لبلاكمون، سيتمكن حاملو الأسهم من شراء التوكنات على أساس شهري. وبعد الاسترداد، ستقوم بلاكمون بتداول أسهم شياومي في حافظة الأعمال بما يساوي قيمة التوكنات التي تم شراؤها. وسيحصل مالكو التوكنات على استثمارهم في العملة الرقمية لاحقًا، على الرغم من أن بلاكمون تعمل على خيارات الدفع. حيث قال أوليغ سيداك، الرئيس التنفيذي في "بلاكمون"، إنه بعد إجراء استطلاع على مواقع الإعلام الاجتماعية، ظهر أن "العديد من الناس قالوا إنهم مهتمون بالمشاركة في الاكتتاب العام من خلال التوكنات".

كما صرّح متحدث باسم "شياومي" لصحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" إن بيع التوكنات الذي عرضته بلاكمون لم تتم الموافقة عليه أو اعتماده من قبل شركة تصنيع الهواتف الذكية، في حين رفض فاسين الكشف عن كمية التوكنات التي تم بيعها. والتوكنات غير متوفرة في هونغ كونغ أو الصين القارية.