أعلنت "ريبل"، وهي بوابة المدفوعات القائمة على بلوكتشين، شراكة جديدة مع خدمة الدفع "موني غرام" أمس، ١١ يناير.

في منشور مدونة اليوم، أكدت "ريبل" أن "موني جرام" سوف عملة ريبل الرقمية البديلة "XRP" في نظام الدفع الخاص بها. ويتيح هذا التكامل، وفقًا لريبل، "لشركة "موني غرام" حل مشكلة السيولة القديمة التي تواجه معظم المؤسسات المالية".

حيث علّق الرئيس التنفيذي لريبل "براد غارلينغهاوس" في منشور بمدونة الشركة يعلن عن الشراكة:

"لا تؤثر مشكلة المدفوعات على البنوك فقط؛ بل تؤثر كذلك على الشركات مثل موني غرام، والتي تساعد الناس على إيصال الأموال لأولئك الذين يهتمون لأمرهم.

وباستخدام الأصول الرقمية مثل عملة "ريبل" التي تصل في ثلاث ثوانٍ أو أقل، يمكن لعملائنا نقل المال بنفس سرعة نقل المعلومات".

وقد دافع غارلينغهاوس بشكل متزايد عن المزايا المتصورة لريبل كعملة مقارنةً ببيتكوين مع زيادة الفائدة والتداول. وبالنظر الى القيمة السوقية لريبل في مطلع يناير، كان رئيس الشركة، كريس لارسن، قد حصل على ثروة شخصية نافس بها وارن بافيت وبيل غيتس بسبب حصته البالغة ٣٧ في المئة.

وقد كشفت ريبل النقاب عن عدة صفقات شراكة في الأسابيع الأخيرة، وفي الأسبوع الأول من عام ٢٠١٨، ارتفعت قيمة ريبل إلى أعلى مستوياتها، والتي لم يكن من الممكن تخيلها بالكاد قبل أشهر قليلة.

بيد أن معدل التقدير لم ينقص من التحذيرات والانتقادات، حيث أدى رفض "كوين بيز" لإضافة العملة الرقمية إلى تراجع قيمتها بنسبة ٣٠ في المئة الأسبوع الماضي، وهو ما يبدو أن آخر الأخبار ستغيره.

حيث ارتفعت ريبل ما يقرب من ثمانية في المئة خلال أربع وعشرين حتى وقت النشر وفقًا لبيانات من "كوين ماركت كاب"، والذي لم يعد يشمل بعض الأسواق الكورية الجنوبية الكبرى منذ الثامن من يناير.