اقترحت مصادر داخلية أن بورصة هونغ كونغ للأوراق المالية (HKEX) تتطلع إلى عمليات الاستحواذ في قطاع بلوكتشين وقطاعات التكنولوجيا الأخرى، وفقًا لمقالة نشرتها بلومبرغ يوم ٢١ سبتمبر.
واستشهدت بلومبرغ "بأشخاص لديهم معرفة بالموضوع" قائلين إن البورصة تدرس تغييرًا في الاستراتيجية بسبب توقف العلاقات التجارية مع البورصات في الصين، مشيرةً إلى تدهور العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين كسبب إضافي للقلق.
وبحسب ما ورد أبلغت المصادر بلومبرغ أن الرئيس التنفيذي لبورصة هونغ كونغ للأوراق المالية "تشارلز لي" اجتمع مع "ما لا يقل عن ثلاثة بنوك استثمارية" لمناقشة تنويع نموذج البورصة، بما في ذلك مجموعة محتملة من عمليات الاستحواذ في "قطاعات البيانات والتحليلات وبلوكتشين". وبسبب حساسية المسألة، طلبت مصادر بلومبرغ عدم الكشف عن هويتهم.
ويُقال إنهم أشاروا إلى أن لي كان يتطلع إلى أذرع رأس المال الاستثماري للبورصة شيكاغو التجارية و"ناسداك إنك" كنماذج محتملة، حيث أشارت "بلومبرغ" إلى أن "ناسداك" شهدت ١٩ في المئة من إيراداتها في عام ٢٠١٧ من منتجات البيانات و١٣ في المئة من تكنولوجيا السوق.
وعلى النقيض من ذلك، تشير بيانات بلومبرغ إلى أن بورصة هونغ كونغ للأوراق المالية قد حققت ما يقرب من ١٠٠ في المئة من إيراداتها لعام ٢٠١٧ من رسوم المقاصة والتجارة.
كما تزعم مصادر بلومبرغ أن عمليات الاستحواذ المحتملة على التكنولوجيا كانت "محور" اجتماعين رئيسيين حديثًا عقدا في بورصة هونغ كونغ - وهي مناقشة استراتيجية مع كبار المديرين في ١٠ سبتمبر، واجتماع عضو مجلس الإدارة في ١٢ سبتمبر. وقد أفادوا بأن البورصة ستطلق ثلاثة خطة استراتيجية مدتها عام واحد تبدأ في عام ٢٠١٩، وتجري حاليًا مناقشة التفاصيل.
وقال باني لام، رئيس قسم الأبحاث في شركة "سي إي بي إنترناشيونال إنفستمنت" لبلومبرغ في بريد إلكتروني:
"إن الاستراتيجية في الاتجاه الصحيح ولكن ليس من السهل تحقيق الأهداف. وتحتاج بورصة هونغ كونغ للأوراق المالية إلى الحفاظ على زخم النمو من خلال استكشاف شركات جديدة".
ووفقًا لبلومبرغ ، فإن بورصة هونغ كونغ للأوراق المالية "ناضلت من أجل دمج" استحواذها لعام ٢٠١٢ في بورصة لندن للمعادن، وتستشهد المقالة بمستشار في البورصة لم تذكر اسمه قائلًا إن هناك "مخاوف متعلقة بالصناعة" تحيط بنجاح الصفقات المستقبلية.